منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

دور التقنيات الحديثه فى حياتنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default دور التقنيات الحديثه فى حياتنا

مُساهمة من طرف manal kamal في الجمعة يناير 29, 2010 12:39 pm

ما مدى أهمية التقنية لبناء مجتمع واع مثقف؟ التقنية في يومنا هذا أصبحت ركيزة أساسية نعتمد عليها في معظم حياتنا اليومية إن لم يكن جميعها بحيث أدخلت تطورات كبيرة على الطريقة التي نعيش بها، شأنها في ذلك ما حصل في الماضي من ثورات زراعية وصناعية على مر العصور. نرى أن تكون لنا وقفة مبسطة لفهم معنى مجتمع المعلومات. ينقسم هذا المصطلح إلى مكونين أساسيين وهما المجتمع ويمثله الإنسان والمعلومات وهي من صنع الإنسان لذلك فإن الترابط بينهما واضح ولا يمكن الفصل بينهما باي شكل من الأشكال.
كما أن المعلومة تمثل مجموعة من الأنشطة والإنتاج سواء كان الفكري منه كالبحوث والمقالات والكتب والمجلات أو الإختراعات وأكبر شاهد على ذلك هو ثورة المعلومات الرقمية والإتصالات. وتعتبر شبكة الإنترنت العالمية أكبر مستودع للمعلومات لخدمة مجتمعاتنا والعمل على تثقيف وخلق مجتمع معلومات متكامل، بحيث أصبحت المعلومة في الكثير من المجتمعات سلعة ثمينة تباع وتشترى فيه مستفيدة من تطوير أنظمة الأرشيف الآلي التطبيقية وما تقدمه من خدمات هائلة في حفظ واسترجاع المعلومة المخزنة وبسرعة هائلة، في وقت كانت متاحة فيه مجانا للجميع في المكتبات العامة. إن بيع المعلومة كسلعة ليس بالأمر المحرم وقد يكون فيه فوائد للفرد والمجتمع كأن تكون حافزاً على التثقيف الذاتي لخلق مجتمع المعلومات ونوع من حقوق الحفاظ على الملكية الفكرية لصانع المعلومة وذلك لكون المعلومات عنصر أساسي في التخطيط والتنمية الآنية والمستقبلية بهدف الوصول إلى مجتمع المعلومات. ولتكن هذه المراكز أو البنوك أماكن لما يمكن أن نطلق عليه "الثقافة التقنية"، تكون مبنية على ركائز علمية حديثة بحيث يراعى فيها التعليم والثقافة نحو بناء مجتمع المعلومات وفي نفس الوقت تراعى فيها خصوصيات المجتمع نفسه من دون الحاجة إلى أن ينسلخ عن عاداته وتقاليده قدر الإمكان خاصة وأننا نعيش ما يسمى عصر العولمة، حيث تعتبر المعلومة أهم وسيلة نشر لإيصال فكر ما إلى مجتمع ما. ومن المهم أن ندرك جميعا أن المعلومات مهنة أو حرفة حالها حال المهن الأخرى، وبالتالي فهناك من يصنع المعلومة ومن يستفيد منها وهذا أكبر دليل على الترابط بين المجتمع والمعلومة، وهنا يكمن دور الدولة في وضع ضوابط لتنظيم العلاقة بين الجهتين.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: دور التقنيات الحديثه فى حياتنا

مُساهمة من طرف manal kamal في الجمعة يناير 29, 2010 12:40 pm

دور التقنيات الحديثه فى نقل الحدث لحظة وقوعه
لا يخفى على أحد الدور الذي أصبحت تلعبه التقنية في نقل الحدث لحظة وقوعه، والمقصود بالتقنية هنا ليس جهاز الكمبيوتر فقط وإنما أجهزة الهاتف المحمول لما تحتويه من إمكانيات هائلة من تسجيل الصوت والصورة لحدث ما وإرساله بأسرع ما يمكن، حتى إنها من الممكن أن تسبق وكالات الأخبار والفضائيات العالمية في فعل ذلك.
الأهم من كل ذلك أنها أصبحت وسيلة إعلامية، حيث عن طريقها تستطيع أن توصل الحدث إلى جميع أنحاء العالم بدون أي قيود تذكر، كما يحدث عند طرد مراسل وكالة أنباء معينة وإغلاق مكتبها نتيجة نشرها خبراً لا يتماشى مع سياسة الدولة. وبما أن عصر التقنية الذي نمر به حاليا هو وبدون منازع عصر الإنترنت والهاتف المحمول، فإن أخذ الأخبار أو الصور الثابتة والأفلام ومن ثم وضعها على الأنترنت لتصل إلى الفضائيات والتي بدورها تقوم ببثها عالميا، هنا نستطيع القول إن العالم أصبح قرية صغيرة.
إن أحداث إيران الأخيرة والتي أعقبت الانتخابات الرئاسية لهي خير دليل على ذلك حيث تم منع مراسلي المحطات الفضائية من ممارسة أعمالهم في تغطية ما يحدث.
من منا لم يشاهد لحظة وفاة الشابة الإيرانية (ندى) والتي أطلق عليها الرصاص في الشارع، والفضل في ذلك يعود إلى كاميرا الهاتف المحمول التي التقطت الحدث ومن ثم تحميله على الأنترنت لتصل العالم بأسره ولتصبح في ما بعد واحدة من الأكثر اللقطات مشاهدة على الأنترنت والتي انتهى بها المطاف لتعرض على القنوات الفضائية العالمية، وهو ما كان من الأشياء الغير معروفة لسنوات قليلة مضت. وهنا نرى أن الجمع بين تقنيتي الأنترنت والهاتف المحمول قد عجل في ظهور مواقع على الأنترنت مثل Twitter و YouTube و Facebook لتدعم ما توفره تقنية الهاتف النقال وبالتالي أصبح من الممكن للشخص العادي أن يكون هو مراسلا صحفيا وشاهد عيان بتقنية حديثة في نفس الوقت. بوجه هذا التقدم الهائل في التقنية نتسائل إن كان من الممكن أن تفعل الدولة شيئ ما لإيقاف تغطية ما يحدث؟
الجواب هو أن ذلك ممكنا عن طريق إيقاف خدمة الأنترنت والهاتف المحمول تماما وهو أمر من الصعب تطبيقه، حيث تكون الدولة قد عزلت نفسها عن شعبها والعالم وهو أخطر من إيقافها.
ختاما، أن التطور التقني الهائل في العصر الذي نعيشه يعني أنه من الصعب تماما تجاهله وأن الكم الهائل من المعلومات ذات الأوساط المتعددة (كلمات أو صور ثابتة أو أفلام) والذي يمكن أن تنقله هذه التقنية أصبح فوق أي تصور أو حدود.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: دور التقنيات الحديثه فى حياتنا

مُساهمة من طرف manal kamal في الأحد فبراير 07, 2010 10:27 am

يمكن أن تستمر التقنية عموما - وعلى الأخص الشبكة وخدماتها المتجددة - في مواصلة تقديم البدائل عن بعض ما استقر عليه المجتمع الفعلي من عادات واساليب اتصال في علاقات انسانية متشعبة؟ السؤال قد يبدو غريبا ولكن كثيرا من الممارسات على الشبكة اليوم هي في حقيقتها بدائل لعادات وطرائق كانت سائدة. ولو تأملنا لوجدنا ذلك التوجه بات واضحا في حجم واتجاهات حركة الرسائل الالكترونية ، عادات القراءة، نمو الشبكات الاجتماعية كميا ونوعيا. لقد اصبح مألوفا اليوم ان تأتيك رسالة بريد الكتروني تحمل بطاقة معايدة الكترونية متحركة واحيانا يصحبها ملف صوتي في حين كانت رسائل التهاني والمعايدة حتى وقت قريب تتنقل بالنمط التقليدي ومعها باقة ورد تستطيع ان تلمسها وتشمّها وتحتفظ بها.
هل سيأتي يوم قريب نبدأ فيه بتقبّل ونتبادل التهاني وحضور حفلات الزواج في صالة افتراضية من خلال كاميرات متصلة بالشبكة، أم نتوسع اكثر ونشارك في مناسبات العزاء والدفن عن بعد كما يحصل اليوم في بعض بلدان اوروبا والولايات المتحدة من خلال تطبيقات الشبكة عبر مواقع مثل [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] otrib.com
او خدمات
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] Tributes.com حيث يمكنك التعزية والمشاركة وتسجيل كلمات رثاء ليحفظها الموقع ذكرى للتاريخ. نعلم أن المواقع الالكترونية تقدم "كل" شيء ونتعامل يوميا معها في اجراءات مصرفية وتعليمية واتصالية وايضا للتسلية والترفيه حتى بعض العادات السخيفة والمثيرة لها على الشبكة مجال مثل مواقع تعليم الكذب على الزوجات واساليب الغش في المدرسة والرياضة، وتعليم السحر والشعوذة وحتى كيف يمكن التلاعب بشخصية رئيسك في العمل للحصول على اجازة او مكافأة؟
كل هذا يعني أن البدائل التقنية والاتصالية قادمة على مختلف الأصعدة فهل استوعبت الثقافة الشعبية هذه النقلات في الاتصال والتواصل ام انها ستحتاج المزيد من الوقت حتى يصبح شباب النت اليوم هم صناع القرار عمّا قريب وحينها سيفصلّون القرارات بما يلائم عصرهم وتطلعاتهم؟
وحيث لم نعد بمعزل عن تأثيرات واستخدامات التقنية فلا بد من السؤال عن مستقبل نظرتنا للتقنية كمنجز علمي سيقودنا في النهاية الى التوسع في استخدماتها في اشياء لم تكن تخطر على البال. والدليل أننا بدأنا شيئا من ذلك في محيطنا الاجتماعي ما قرأناه قبل فترة عن قصة عقد قران عريس وعروسه سعوديين تمّت عبر القارات من خلال خدمات المسنجر. وقبل ذلك علمنا أن محاكم اسلامية اجازت صيغة الطلاق عبر رسائل الهاتف الجوال ، بل لقد عوتب (فقط) خطيب جمعة قبل أكثر من سنتين لأنه اصطحب "اللاب توب" معه بدلا من الاوراق لالقاء خطبته . ترى.. ماذا سيحدث لو قام خطيب جديد اليوم بتقديم خطبة الجمعة باستخدام شرائح "بور بوينت" للايضاح وتوظيف التقنية لجذب الانتباه لتحقيق غرض اساس في خطبة عيد المسلمين الأسبوعي.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: دور التقنيات الحديثه فى حياتنا

مُساهمة من طرف manal kamal في الإثنين مارس 01, 2010 12:36 pm

في إحدى الليالي الماضية، وفي جلسة ودية، كنت أدردش مع أحد الزملاء عن آخر الأخبار والمستجدات وإذا بجواله يصدر رنة مميزة تنبئ باستقبال رسالة وإذا به يلتقط جواله وأخذت أصابعه تداعب أزرار الجهاز وعيناه مرتكزتان على شاشة الجوال في انهماك واضح وجلي أخذه عن حديثنا وأنساه وجودي معه. لم يسعني وقتها إلا الابتسام ومراقبته حتى انتهى والتفت إلى بنظرة معتذرة مدركا أنه انشغل بالجوال عن حديثنا وقال "معذرة، وصلني بريد إلكتروني وكان لا بد لي من أرد عليه". وعندها انقلب حديثنا عن التقنية وعن تأثيرها على حياتنا بتيسيرها وتسهيل الكثير من الأمور


بعد جملته هذه أخذتني الخواطر والأفكار وسبحت في بحر منها وأنا أتذكر الماضي القريب قبل ما بين عشر إلى عشرين سنة. ففي نهاية الثمانينات الميلادية وبداية التسعينات كان البريد الإلكتروني يمنعنا من التواصل إلا باللغة الإنجليزية، فكنت وأحد الأصدقاء (ع. ه. ق.) نحتال (مجازا) على برامج البريد وأنظمة الاتصالات التي تحارب اللغات غير اللاتينية بتغيير الأكواد واسترجاعها لتوصيل الرسائل العربية. كما تذكرت الأيام الخوالي قبل دخول الجوال وكيف كانت حياتنا ومواعيدنا وسفرنا، حيث نغدو مقطوعين عن الخدمة عندما نغادر بيوتنا ومكاتبنا، وتذكرت دخول الجوال وأجهزة الجوالات القديمة والتي أثقلت جيوبنا (مقارنة بساعى البريد) مع أن شاشاتها لا تعرض سوى لونين فقط

بالفعل نحن نعيش حالة "دلع تقني" فحياتنا أصبحت أسهل بفضل الله وتوفيق فلإنسان لاختراع هذه التقنية. فالذي يريد السفر يمكنه الاطلاع على معلومات البلد الذي يسافر إليه عن طريق الإنترنت ومشاهدة الصور ومقاطع الفيديو عن الأماكن التي يرغب في زيارتها وكأنه قد زارها عشرات المرات. وكذلك حجوزات الفنادق والطيران والتي يمكنك عملها في منزلك وأنت مع زوجتك وأولادك. على سبيل المثال ناوي السفر بالسيارة؟؟؟؟

ادخل الرابط واكتب مدينة البداية ومدينة النهايه وسوف يعطيك خط السفر واسماء المدن وملخص المسافات بينهم المسافة المعروضة بالميل بإمكانك تغييره إلى KM بواسطة اختيار Options

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

كذلك هي الخدمات الإلكترونية من مشاهدة المخالفات المرورية وتسديدها وتسديد تكاليف تجديد الرخص والجوازات وغيرها. كذلك هو الحال في التعليم والتقديم على الجامعات والوظائف فيها.

إن توفر التقنية وسهولة الوصول إليها يلقي على عاتق المسؤولين عبئا كبيرا لتذليل الصعاب أمام عموم الناس من الخدمات، وتوفيرها بشكل إلكتروني يسهل التنفيذ والمتابعة والتدقيق.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: دور التقنيات الحديثه فى حياتنا

مُساهمة من طرف manal kamal في الإثنين مارس 01, 2010 12:37 pm

الدعوة إلى الله عبر التقنيات الحديثة ويأتي في مقدمتها الانترنت، ونشر الإسلام كدين سماوي يدعو إلى التسامح والأخلاق والفضيلة بأسلوب جميل ومحبب إلى النفس يجذب أكثر مما ينفر.
وفي الدعوة إلى الله عبر الانترنت مميزات كثيرة، أولها تجاوز الحدود الزمانية والمكانية، فباستطاعة الدعاة من خلال الانترنت الوصول إلى أقصى أنحاء المعمورة في ظرف ثوانٍ معدودة وبدون أي تكلفة مادية تذكر. كذلك من مميزات الدعوة إلى الله عبر الانترنت تعدد التطبيقات الممكن استخدامها من قبل الدعاة، فمثلاً البريد الالكتروني يتيح التواصل بين المستخدمين بغض النظر عن أماكن تواجدهم مهما كانت بعيدة، وأيضاً غرف الحوار أو الدردشة تتيح التواصل بين أكثر من طرف في نفس الوقت، بحيث يمكن للداعية أن يدخل في حوار أو نقاش مع فرد أو مجموعة من الأشخاص في وقت واحد وفي أي مكان كان على وجه الكرة الأرضية.

ومما يؤكد أهمية الدعوة إلى الله عبر الانترنت، سرعة انتشارها وزيادة عدد مستخدميها حول العالم في الثانية الواحدة، وهذا يؤكد أهميتها في الاتصال والتواصل مع الآخرين ونشر المعلومة، فهي بكل تأكيد بيئة خصبة للدعوة، وتوفر الوقت والجهد والمال على الدعاة إذا أحسنوا استغلالها للتعريف بهذا الدين العظيم الذي حث على التسامح والحوار ونشر الفضيلة وإظهار الصورة المشرقة له ومسح الصورة السلبية عنه التي ألصقها به المتطرفون والغلاة والإرهابيون، وتجسيداً لقوله تعالى "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن".

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى