منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

رئيس مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default رئيس مصر

مُساهمة من طرف manal kamal في السبت يونيو 23, 2012 8:14 am

الغليان الديموقراطي الذي شهدته مصر خلال الأيام الماضية أشعل الكثير من الأفكار المحظورة والمطمورة. كانت جماعة الإخوان لا تنوي ترشيح رئيسٍ للجمهورية، غير أنها وكعادتها في السلوك السياسي الحرباوي أخذت على عاتقها قول الشيء وفعل نقيضه، وهي فعلت ذات النقيض. دخلت حركة الإخوان من خلال حزبها على خط العرش الرئاسي، تريد أن تأخذ المؤسسات بكل تفاصيلها. ولمن ينكر وجود أثرةٍ سياسيةٍ إخوانية في مصر عليه أن يتذكر متسائلاً عن الشيء الإيجابي الذي فعلته الحركة طوال الأشهر الأربعة الماضية وهي مدة الغلبة السياسية للإخوان في البرلمان! لن يجد إلا القوانين التي تخدم الحركة وهيمنتها وسطوتها واستبدادها.
جماعة الإخوان اِسْتُفِزّت كثيراً بالشعبية التي حصل عليها عمرو موسى وأحمد شفيق، وهما المرشحان اللذان تعرضا لحملة تشويه عاتية، وصبرا، وعانا الأمرين من التهم والتشويش، غير أنهما صبرا وإن لم يصلا إلى الحكم غير أن هذه الشعبية أوضحت لنا رسالة. الرسالة مفادها أن الشعب المصري ليس إخوانياً، وأن الذين رشحوا الإخوان هم فئة منه، فالمسألة ليست محسومة على الشكل الذي يتخيله الإخوان، عمرو موسى، وشفيق، رغم كل التشويه لهما من الأنصار المؤيدين في مناطق كثيرة، والأرقام تشهد لهم بذلك. وفكرة التهويل أو ادعاء وجود حسم لصالح الإخوان فكرة يجب أن تخرج من أدمغتهم. أحد الوجوه العروبية والذي طبّل وزمر للثورة وأعني به عزمي بشارة اعترف بعد الأرقام الانتخابية أن الشعب المصري منقسم وليس مؤيداً بشكل كلي للثورة، وهو اعتراف متأخر، ويعرفه الجميع.
تحاول جماعة الإخوان من خلال كتابها أو الصحافيين الذين يدورون في فلكها أن يصوروا الصراع السياسي على أنه صراع بين النظام والشعب! متهمين كل من عداهم بأنه من الفلول وأنه من الذين استفادوا من النظام السابق أو تربوا في أحضانه. فهمي هويدي مثلاً قال:" ان تصورتم ان المنافسة في انتخابات مصر بين حكومة مدنية أو إسلامية الحقيقة أنها ثورة بين الشعب والنظام .. بين الحلم والكابوس"! هكذا يحاول الإخوان ومن معهم أن يصوروا الخلاف السياسي على أنه بين الإخوان وبين حسني مبارك. حتى يكسبوا المزيد من الأصوات والمزيد من التأييد، وهي حيلة نتمنى أن لا تنطلي على الشعب المصري الذي لا نتمنى له أن يكون مستسلماً لخداع الإخوانيين وكتابهم.
كان الإخوان ينتقدون النظام السابق لأنه يضيق عليهم ويتهمهم بالإرهاب، ويقولون ان ممارسات النظام منعتهم من الحق السياسي والحرية السياسية. ولأن ذاكرتهم قصيرة فإنهم نسوا ممارساتهم الحالية، صور مسربة ومفبركة لمرشحين تحت دعوى تعاطيهم للمسكرات، أو تشويه لسمعة هذا المرشح، أو ادعاء فساد ذلك المرشح، من دون أدلة. الإخوان ترتكب نفس أخطاء النظام السابق وهي تدعي أنها تريد إخراج المجتمع المصري من تلك الحقبة. كيف يمكن للإخوان أن ينهوا تلك الحقبة وهم يمارسونها فعلاً؟! بل إن ممارسات عمرو موسى وشفيق الانتخابية أفضل من ممارسات المرشحين الإخوانيين الذين أساؤوا من خلال أنصارهم لبقية المرشحين!
مصر تختار الآن بين أن تكون مع العالم أو أن تكون ضد العالم، مع العصر أو ضد العصر، مع التقدم أو ضد التقدم، حتى وإن اختير أحد المرشحين الإخوانيين غير أن هذه الانتخابات كشفت بأرقامها عن وجود أصوات أخرى بمصر، وأن أي إغفال أو تحييد للمرشحين الآخرين بكل قوتهم يعني الاستهتار بالديموقراطية. الانتخابات قالت للإخوان الذين يعيشون نرجسية كبيرة أن الشعب المصري متنوع. مائة مليون مصري أو أقل بقليل أو أكثر يستطيعون أن يسقطوا الإخوان بعد أن يعرفوا حقيقتهم، وهذا ما نشاهده في القنوات، الكثير من النساء والشباب يقولون ان الإخوان لم يفعلوا شيئاً في مجلس الشعب للمواطن المصري، وهذا سؤال منطقي ربما تكشف عن ضرورة الإجابة عليه مسيرة مصر في قادم الأيام.

ا

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: رئيس مصر

مُساهمة من طرف manal kamal في الأحد يوليو 01, 2012 3:11 pm

العالم العربي مر بتحولات مريرة منذ فجر الاستقلال الصوري في منتصف القرن المنصرم، وقد كانت أهم معالم تلك التحولات احتلال فلسطين ونكسة (١٩٦٧م) والانقلابات المتتالية التي رفعت الشعارات المختلفة حتى أساءت لها وظل العسكر يحكمون أغلب الدول العربية بالحديد والنار ومصادرة الحريات واستهلكوا الشعارات التي تمثل أمنيات لكل عربي ينشد وحدة أمته ورقيها وتقدمها.


لقد كات الممارسة عكس الشعارات المرفوعة، ناهيك عن استغلال قضية فلسطين أسوأ استغلال حتى ملت الجماهير من تلك الشعارات وممن يرفعها، ولذلك ظلت الشعوب مثل الغريق الذي يتعلق ولو بقشة، وظلت أمورها تدار من خلف الكواليس ومن خلال خلق الخلافات بين الحكومات، ومن خلال جعل الثقة بالأجنبي أكبر وأهم من الثقة بين الحكام العرب وبعضهم البعض.

مما لا شك فيه أن من أهم مقومات نجاح القيادة المصرية الجديدة قدرتها على إدارة كفة الاقتصاد لأن النجاح في ذلك المضمار هو العامل رقم واحد في كسب رضا الناس. ومثل ذلك التوجه لايمكن أن ينجح إلا بتضافر جهود جميع القوى الفاعلة هناك

حتى إذا جاءت حروب الخليج الثلاث ومن قبلها الثورة الإيرانية ومحاولة تصديرها من قبل ملالي طهران بالإضافة إلى ما أفرزه احتلال العراق كل ذلك فتح الباب على مصراعيه أمام استراتيجيات إعادة هيكلة وتشكيل منطقة الشرق الأوسط تحت شعار الشرق الأوسط الجديد الذي تبنته إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن وما تلاه من شعارات أخرى مثل شعار الفوضى الخلاقة وغيرها.

بعد ذلك جاء الربيع العربي الذي لم يزهر حتى الآن، فالوضع في تونس حيث بدأ الربيع لا زال هشاً، وكذلك الوضع في ليبيا واليمن أما في سورية فلا زال ليل الظلم والجبروت يخيم هناك، وإذا رجعنا إلى مصر فقد سارت الأمور في طالع ونازل حتى جاء استحقاق الانتخابات وفاز الدكتور محمد مرسي بنسبة لم يعهدها العالم العربي من قبل حيث حصل على نسبة ٥١.٧٣٪ وحصل منافسه أحمد شفيق على نسبة ٤٨.٢٧٪ وقد أقر الجميع بنزاهة الانتخابات ومصداقيتها،

الآن وقد فاز الدكتور محمد مرسي واستقال من حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأعفي من بيعة الإخوان وذلك بهدف جعله رئيساً لكل المصريين على اختلاف انتماءاتهم وعقائدهم وتوجهاتهم وهذا شيء جميل إذا استطاع الرئيس مرسي الالتزام به ووفى بوعوده من حيث تشكيل مجلس رئاسة يضم بين جنباته ممثلين لجميع القوى الفاعلة ولم يركن إلى فئة على حساب فئة أخرى.

إن مثل ذلك التوجه سوف يخلق حكماً جماعياً تصعب ممارسة الضغوط الخارحية عليه من جهة، ويصعب تفرد الرئيس بالقرار من جهة أخرى، والأهم من ذلك إقامة تدرج في كل من السلطات التشريعية والتنفيذية وحمايتهما بدستور متقن يضمن الاستقرار ويعطي لكل ذي حق حقه.

أعود لأقول إن أهم أسباب تخلف العالم العربي هو تدخل دوله بشؤون بعضها البعض حتى فقدت الثقة بين حكامها. وهذا ما جعل كل دولة تدور في فلك مستقل حتى إنك تجد أن الميزان التجاري بين الدول العربية مختل وتجد ذلك الميزان مع دول العالم الأخرى متوازناً! فالكل غائب والسوق العربية المشتركة حلم والمؤسسات العربية الموحدة التي تشرف عليها الجامعة العربية لا تعدو حبراً على ورق ناهيك عن مؤتمرات القمة.

نعم إن مصر هي الدولة العربية الكبرى فإذا استطاعت أن تنتهج سياسة متوازنة فإنها مؤهلة لأن تشكل قوة فاعلة على المستوى العربي والاقليمي والعالمي، واليوم وقد وصل الإسلاميون إلى منصب الرئاسة في جمهورية مصر العربية فإن عليهم بادئ ذي بدء أن يلتزموا بالآتي:

* الوفاء بتعهداتهم من حيث العدل والمساواة والالتزام بالديمقراطية التي أوصلتهم إلى ما وصلوا إليه بجميع أبعادها التي تضمن التعددية والحريات الشخصية والجماعية وقبول الاختلاف في الرأي ومبدأ تداول السلطة عند استحقاقها وذلك من خلال الاحتكام إلى القانون وصناديق الاقتراع وليس إلى الشارع.

* إن الخوف كل الخوف أن تتم المتاجرة بالشعارات الإسلامية بنفس الطريقة التي أساءت إلى الشعارات القومية، حتى تفرغ من محتواها وبالتالي تتولد كراهية ضد تلك الشعارات ومن يحملها، وهذا إن حدث فهو مصيبة كبرى لأن ذلك يسيء إلى الإسلام والمسلمين بصورة تشكل أكبر خدمة للقوى المتربصة بالإسلام وأهله مثل الصهاينة وغيرهم الذين لن يألوا جهداً في سبيل الإضرار بالإسلام منهجاً وتطبيقاً وسمعة.

* التدخل في شؤون الآخرين من أكبر المعوقات التي سوف تعيد مصر إلى المربع رقم واحد. حيث إن مثل تلك الممارسة سوف تخلق عداوات وشقاقاً ومنافسة غير شريفة ملت الشعوب العربية من آثارها. والمصيبة أنه في ظل الثورة الإعلامية سواء في مجال الإعلام التقليدي أو الإعلام غير التقليدي أصبحت الشائعة والاصطياد بالماء العكر وتضخيم الأحداث الصغيرة واللعب على حبال العاطفة تسهل خلق المشاكل بين الدول الصديقة، ولعل خير شاهد على ذلك البلبلة التي تسببت في مهاجمة السفارة والقنصليات السعودية في مصر والتي أدت إلى سحب السفير وإغلاق السفارة هناك، فالديمقراطية شيء والفوضى شيء آخر.

* إن الحكومة الإسلامية في تركيا والتي يقودها حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان تمثل أسلوبا يحتذى حيث استطاعت تركيا تحت تلك القيادة كسب ود الجميع والنهوض بتركيا على جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والعلاقات الدولية، فلو استطاع المصريون أن يستخدموا ذلك النهج فإنهم سوف يخلقون من مصر قوة فاعلة على المستوى المحلي والاقليمي والدولي.

* إن وصول الإسلاميين المعتدلين إلى سدة السلطة سوف يحد من تنامي وكثرة المنظمات الإسلامية المتطرفة مثل تنظيم القاعدة والسلفيات الجهادية والمنظمات التكفيرية لأن الاعتدال يكشفهم ويعريهم. وهذا الأمر ينطبق على مصر وغيرها.

* إن الاعتدال والتوازن يحميان من الانزلاق والمثل المصري يقول: «إمشي عدل يحتار عدوك فيك» فالصهيونية ممثلة بإسرائيل والقوى المعاضدة لها والمتربصون من داخل مصر وخارجها يفتلون شباكهم ويرسمون خططهم ويراهنون على فشل التجربة المصرية الجديدة، فهل يقبل الإخوة في مصر التحدي ويثبتون العكس؟

* إن بروز التنين الصيني من جهة وعظمة روسيا نفسها من جهة أخرى وبروزهما كقوتين فاعلتين على المسرح الدولي وعلى الخصوص الهيمنة الصينية على الأسواق العالمية وقدرة منتجاتها التنافسية كل ذلك ربما يجعل الغرب يعيد شيئاً من حساباته، بما يؤدي إلى تحييد العالم العربي والإسلامي اللذين يعانيان الأمرين من التآمر الظاهر والمبطن، حتى لا يدخلان ضمن حسابات القوى المضادة له والأخذ بالبروز بصورة متسارعة.

* مما لا شك فيه أن من أهم مقومات نجاح القيادة المصرية الجديدة قدرتها على إدارة كفة الاقتصاد لأن النجاح في ذلك المضمار هو العامل رقم واحد في كسب رضا الناس.

ومثل ذلك التوجه لايمكن أن ينجح إلا بتضافر جهود جميع القوى الفاعلة هناك وبالطبع يسبق ذلك إرساء قواعد الاستقرار، وإعادة هيبة الدولة فلا تنمية في ظل الفوضى، ولا استثمار في ظل انعدام الأمن.

* ومن المؤكد أن القوى المعادية للإسلام سوف تسعى بكل قوة إلى خلق مزيد من الاستقطاب بين السنة والشيعة على المستوى العربي والإسلامي مستغلين تطرف ملالي طهران وعشمهم في تطرف الإسلاميين السنة الذين وصلوا إلى الحكم في مصر وغيرها. لذلك فإن نزع فتيل ذلك الاستقطاب يتم بالحرص على الاعتدال والبعد عن التطرف.

* الإسلاميون الذين وصلوا إلى سدة الحكم عليهم ممارسة السياسة بصورة احترافية تحيّد الهجمة الصهيونية ضد الإسلام. إن آذان وعيون وإعلام القوى المعادية للإسلام مفتوحة تترصد الأخطاء وتعمل على جعلها وقوداً لعجلتها الإعلامية التي لا تتوقف عن بث الشائعات والأراجيف وتشويه صورة الإسلام.

* تعرية العدو الأول للإسلام المتمثل في المنافقين الذين يلبسون الدين ظاهراً وهم ألدّ الخصام فهؤلاء هم ألد أعداء القيادة المصرية الجديدة، فهل تستطيع تلك القيادة فرز الغث من السمين؟

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى