منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

ويب 3.0

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default ويب 3.0

مُساهمة من طرف manal kamal في الثلاثاء سبتمبر 06, 2011 8:26 am

الويب الخارق هو تتويج لعدد من اتجاهات التكنولوجيا التي تعود إلى بدايات الإنترنت في أوائل التسعينيات. ويمكن في الواقع أن نطلق على العقد الأول تسمية "الويب القابل للقراءة"، عندما كانت الشبكة تقدّم في الأساس نصوصاً وصوراً ثابتة ينشرها صانعو الشبكة ويستهلكها المستخدمون بشكل سلبي. وقد ادركت الشركات قيمة امتلاك موقع إلكتروني، لكن هدف مواقع كهذه كان أساساً مجرد تقديم معلومات، علماً أن التجارة الإلكترونية كانت في تلك الايام في بداياتها. وبحلول منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، بدأ "الويب القابل للكتابة"، أو "الويب 2.0" البروز على الساحة. وبفضل تقنيات جديدة وأسطح بينية شاملة ونماذج عمل جديدة، بدأ المستخدمون يشاركون بفاعلية في صنع محتوى الإنترنت، وإنشاء المدونات، ومواقع "الويكي"، وبث الفيديو، وسوى ذلك من وسائط الإعلام التفاعلية. وكان النجاح المذهل لأشكال الإعلام الاجتماعي خصوصاً ماي سبيس ثم فيسبوك وتويتر – تثبيتاً لدور المستخدم باعتباره المحور الفعلي لعالم الإنترنت. وهكذا ازدهرت التجارة الإلكترونية والإعلانات على الإنترنت، بفضل نمو استخدام الشبكة ووجود استراتيجيات بيع جديدة ناجحة.

وستوفّر محركات التوصية معلومات أكثر تكاملاً واستهدافاً، مبنية على معرفة أكبر بعادات المستخدمين وتفضيلاتهم. وستصير محركات البحث أكثر دقة وفائدة، وتأخذ بعين الاعتبار السياق والصياغة الكلامية في توليد نتائجها. وبفضل ازدياد قدرة الإنترنت على تسجيل المعلومات وتخزينها، ستنشأ كل انواع وسائط الاعلام الاجتماعية لإبقاء المستخدمين على تواصل أوثق مع الأصدقاء والشركات على حد سواء.

عالم "الويب 3.0"

تخيل عالماً يأتيك البحث فيه عن فيلم على هاتفك الذكي بنوع الأفلام الذي تحبّه، وبالأفلام التي تُعرض في منطقتك. هو عالم ينتج فيه سلوكك، ومدخلاتك، وتفاعلاتك على الشبكات الاجتماعية تلقائيا قوائم من التوصيات والأصدقاء المحتملين، وحتى عروض العمل. عالم حيث يصير البحث وتصفّح الإنترنت أكثر إثارة للاهتمام وأكثر فعالية، مع نتائج واقتراحات تتعلق بروابط ملائمة تماماً لاهتماماتك، وحيث يعمل "ممثلك الإفتراضي" – وهو نوع من المساعد الشخصي على الإنترنت – طوال الوقت على العثور على أفضل المعلومات لك حتى عندما لا تكون متصلاً بالشبكة. وستشمل المكاسب التي سيقدمها للمستخدمين خلق تجربة إنترنت مشخصنة أكثر وأتمتة العديد من الخدمات المستخدمة حالياً. وستستفيد الشركات والأعمال بدورها من كميات أكبر بكثير من المعلومات حول المستهلكين وبالتالي من فرصة التسويق والبيع بطريقة مباشرة أكثر. كما أنها ستتمكن من الاستفادة من الكفاءات العملية التي تحملها تقنيّات ستبقي الناس والعمليات والمنتجات في حالة ترابط وثيق".

سيلعب الويب الخارق دوراً اساسياً في إتاحة صعود الجيل (C)، وهو جيل "المواطنين الرقميين" المتصلين والمتواصلين على الدوام الذين سينضجون في العقد المقبل، وفي رقمنة صناعات متنوعة كالاتصالات، والخدمات المالية، والرعاية الصحية. ومع كون الويب الخارق شيئاً من المستقبل، من المهمّ جداً للشركات أن تفهم ما سيأتي وكيف سيؤثر في أعمالها إذا كانت تأمل في الاستفادة مما ستقدمه الشبكة مستقبلاً.

العناصر الرئيسية للويب الخارق

هناك أربعة عناصر أساسية للإنترنت "الخارق" أو الويب 3.0، وهي: "الشبكة الاجتماعية" ، "الويب الدلاليّ"، "إنترنت الأشياء"، و الذكاء الصناعي". وسوف تعزز "الشبكة الاجتماعية" كثيرا قدرات التشبيك الاجتماعي، مما يتيح قوة أكبر في البحث، وتحديد المواقع، والتوصيات، والخدمات المماثلة .

أما "الويب الدلاليّ" فسوف يربط كل البيانات والمعلومات الموجودة على الإنترنت بعضها ببعض بشكل وثيق، الأمر الذي يعزز قدرات البحث الهادف والقريب من السياق المطلوب. أما "إنترنت الاشياء" فيسمح للآلات المتصلة ببعضها عبر الإنترنت بالتواصل مع بعضها ومع المستخدمين، بما يخلق دفقاً غنياً من البيانات عن مواقع وجودها وأوضاعها. وبفضل التقدم الحاصل في الذكاء الصناعي، يمكن تجميع كل هذه المعلومات وتحليلها لتطوير البحث والتوصيات وسوى ذلك من سبل تصفية المعلومات أكثر. وستكون نتيجة ذلك بالنسبة إلى المستخدمين تجربة شخصية أكثر على الإنترنت، فيما ستستفيد الشركات من خلال تدفق اكبر بكثير للبيانات التي يمكنهم استخدامها في صنع المنتجات وتسويقها وبيعها، وكذلك في العمليات اليومية وسوى ذلك.

الشبكة الاجتماعية

"ازدادت شعبية الشبكات الاجتماعية على نحو ضخم في السنوات الماضية، وهي ستكون دعامة أساسية للويب الخارق. والواقع ان كثيراً من النشاط الذي سيشهده الويب 3.0 سيجري في إطار الإعلام الاجتماعي، مع تعزيز الروابط بين الأشخاص ذوي العقليات المتشابهة وزيادتها عبر التقنيات الجديدة للويب 3.0". وهكذا ستتحسّن التوصيات وعمليات البحث وتحديد المواقع والخدمات الأخرى، بل ستصبح شخصية أكثر من خلال الاستفادة من الكميات الهائلة من البيانات التي جُمعت عن المستخدمين خلال تفاعلهم على الشبكات الاجتماعية.

"الويب الدلاليّ"

لطالما اعتمدت خدمات الإنترنت، مثل البحث، على تحديد عبارات البحث للحصول على نتائج دقيقة. ويجري حالياً تطوير تقنيات جديدة لتحقيق فهم أعمق لمعاني عبارات البحث التي يستخدمها الناس والسياق الذي يجري استخدامها ضمنه. وهذا بدوره يمكّن تقنيات مثل توصيف إطار الموارد (RDF) ولغة وجودية الويب (OWL)، ولغات الويب المختلفة المستخدمة لوصف أنواع مختلفة من المعلومات وطريقة ترابطها. وسوف "تفهم" هذه التقنيات بشكل أفضل الصلات بين البيانات على الويب، وبالتالي تتيح الحصول على نتائج أفضل بكثير لمصلحة الذين يبحثون ويطلبون توصيات على الإنترنت.

"إنترنت الأشياء"

سيعتمد الويب الخارق بشكل كبير على القدرة المتعاظمة للآلات على التواصل معنا ومع آلات أخرى. وهناك المزيد من الاشياء التي يصار إلى جعلها صالحة لشبكة الإنترنت، كالمنازل والسيارات والأجهزة والأدوات على أنواعها، الامر الذي يسمح ليس بتحديد مواقعها بواسطة تقنيات مثل تحديد الموجة الراديوية فحسب، بل بإعطاء مزيد من المعلومات عنها أيضاً. فالأجهزة المنزلية التي تبيّن المشكلات للشخص الذي يعمل على إصلاحها، والعلامات التي تخاط بالملابس وتتيح رؤيتها في بيانات الجرد والتسعير، ستكون في متناول مستخدمي الإنترنت.

الذكاء الصناعي

سيعتمد الويب الخارق في النهاية على مستوى عالٍ من الذكاء الصناعي الذي يكمن وراء العديد من العمليات على الشبكة. ومن خلال استخدام مدخلات من مصادر مختلفة، بما فيها سجل التصفّح وتفضيلات المستخدمين والمعلومات السياقيّة مثل تحديد المواقع، سترسم هذه الأنظمة صورة المستخدمين من أجل تحقيق فهم افضل لمحتوى طلباتهم وسياقها. وسوف تُستخدم هذه المدخلات لتحديث ملفات تعريف المستخدمين ومِرشحات المعلومات، وهذا ما يؤدي بدوره إلى تحسين عمليات البحث وسواها من النشاطات التي تُجرى على الشبكة.

جعل الويب الخارق واقعاً

ليست القطع المختلفة التي ستشكّل الإنترنت الخارق موضوعة في أمكنتها حتى الآن، وسيستغرق التثبت من حصول ذلك بعض الوقت. وهناك ثلاثة مجالات لا تزال تمثّل تحدياتٍ وعوائق أمام تطوير هذه التكنولوجيا بشكل كامل.

يستطيع البروتوكول الحالي للإنترنت، الذي يدعى IPv4، استيعاب نحو 4.3 مليارات عنوان لأجهزة الإنترنت فقط، وهو رقم غير كافٍ. وسوف يتطلّب الويب الخارق أكثر من هذا بكثير، لكن الشبكة لن تستطيع الاستيعاب المطلوب الآن في انتظار تفعيل الاعتماد على بروتوكول IPv6 الذي سيرفع عناوين الإنترنت المحتملة مليارات. وإلى أن يحصل ذلك، لا يمكن تحقيق تصوّر "إنترنت الاشياء" على نحو كامل. والواقع أن الدفع في اتجاه إنشاء الويب 3.0 يرجَّح أن يدفع في اتجاه تطبيق IPv6.

مسائل متصلة بالأمن

سيزيد الويب الخارق عدد عقد البيانات والوصلات بين الأجهزة، الأمر الذي سيرفع خطر حصول خروق أمنية على مستوى اي من هذه النقاط الجديدة. والحقيقة أنه سيكون من الضروري جداً سد الثغرات الأمنية المحتملة لأن جزءاً كبيراً من نجاح الويب الخارق سيعتمد على الاستفادة من بيانات حساسة عن المستخدمين التفضيلات، تاريخ التصفح، تحديد المواقع وما شابه بغية خلق تجربة شخصية أكثر على الإنترنت.

من المرجّح أن يتطلب تطبيق "الويب الدلاليّ" وسم الكثير من محتويات الإنترنت بهدف جعلها متاحة للتحليل الدلاليّ والسياقيّ. غير أن وسم أو وضع علامات على كل البيانات الموجودة على الإنترنت يشكل عملية ضخمة وربّما متعذّرة. ومن الحلول الممكنة لذلك وسم البيانات المنشورة حديثاً فقط وتطوير برمجيات تَسِم المعلومات تلقائياً من خلال تحليل لغة المضمون.

تأثير الويب الخارق

مع بروز الويب 3.0 إلى حيّز الوجود، سيكون تأثيره على المستخدمين والشركات عميقاً. فهو سيغيّر كيفية عمل الناس ولهوهم، وطريقة استخدام الشركات المعلومات لتسويق منتجاتها وبيعها ولإدارة أعمالها.

سيقدّم الويب الخارق للمستخدمين تجربة شخصية فريدة. وهم سيتمكنون من العثور على المعلومات التي يبحثون عنها بسرعة ودقة. وستكون التقنيات التي تقف وراء الويب الخارق قادرة على فهم محتوى طلبات المستخدم وسياقها وتوفير نتائج مناسبة تماما لحاجات المستخدم. وبفضل المحرّكات الدلالية التي تسمح للمستخدمين بالبحث عن محتوى معيّن والاستعلام المرتكز على المواقع، وكلاهما أمر معقد، ستولد الاستعلامات القائمة على الأبحاث وعمليات البحث الخاصة بالأمور الترفيهية - كالبحث عن أفلام ومطاعم نتائج مناسبة تماماً.

كان الويب الحالي بمثابة نعمة لكل أنواع الأعمال والشركات، فأتاح إجراء عمليات تسويق هادفة أكثر، وزيادة المبيعات، وتعزيز الكفاءات التشغيلية. وسيكون الويب الخارق أداة أكثر فعالية في هذه المجالات الثلاثة. فالارتفاع الهائل في البيانات الخاصة بالمستخدمين والمعلومات عن سلوكياتهم وتفضيلاتهم سيتيح للقائمين على التسويق فرصة كبيرة لجذب مزيد من المستهلكين إلى مواقعهم، وتوجيه جهودهم نحو مستهلكين معيّنين، وجمع مزيد من المعلومات عن هؤلاء واستخدامها على نحو أكثر فعالية. "على الرغم من الإمكانات الثورية للويب الخارق، فإن الطريق إلى تنفيذه سيكون طريق التطور الذي سيسرّعه صعود الجيل (C). لكن الأمر سيستغرق وقتاً في أي حال، ومع ذلك لا يجوز للشركات أن تتوسل ذلك عذراً للتنحّي جانباً وانتظار ما سيؤول إليه الويب الخارق عندما يصبح ناجزاً. وستجلب كل محطة في هذه الرحلة فوائد، لذا على الشركات أن تبدأ التخطيط منذ الآن لجني تلك الفوائد التزايدية، ولتكون مستعدة بشكل أفضل عندما تصبح كل قطع الأحجية في أمكنتها. وبغية الاستعداد للويب الخارق، على الشركات أن تبدأ منذ الآن بناء القدرات التي ستكون عاملاً رئيسياً في الحصول على الفوائد".

الانفتاح على عالم الإنترنت: التأكد من أن كل نظام من أنظمة العمل مفتوح وجاهز للارتباط بأنظمة خارجية على بروتوكولات الإنترنت. ومع ارتفاع قيمة البيانات المتعلقة بالعملاء والتعاملات، يجب أن يكون كل نظام قادراً على التقاط المعلومات واستعمالها بشكل ذكي.


_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ويب 3.0

مُساهمة من طرف manal kamal في السبت سبتمبر 24, 2011 6:07 pm

الويب 2.0 هو شبكة تفاعلية لتيسير التعاون والتواصل الاجتماعي بين مستخدمي الإنترنت، وهذا بالطبع يختلف عن شبكة الإنترنت عند انطلاقتها والتي قد تم تسميتها بالويب 1.0 الذي كان عبارة عن معلومات ثابتة يقرأها المستخدمون بدون تفاعل.


بعض مزايا الويب 3.0 :

الويب 3.0 كمصطلح للتسويق. وللأسف؛ فإن هذه الوسيلة ستكون الأكثر احتمالا لاستخدام مصطلح "ويب 3.0" في المستقبل. لأنه نفس السيناريو الذي حدث في الويب 2.0 ؛ حيث حقق بالفعل ضجة هائلة، وتم ربطه ببرامج الأوفيس وأنظمة المؤسسات وأجهزة الهواتف النقالة والتسويق وغيرها، ومع هدوء وتيرة هذه الضجة؛ فإننا قد نشهد على الأرجح ضجة جديدة على المواقع تتعلق ب ' الويب 3.0 ' يتم التسويق لها قبل اكتمال مراحل التغيير في مسيرة الإنترنت.

الويب 3.0 والذكاء الاصطناعي. ينظر كثير من الباحثين إلى استخدام الذكاء الاصطناعي المتقدم كموجة كبيرة للتغيير القادم على شبكة الإنترنت، وربما كانت هذه واحدة من المزايا الكبيرة لوسائل الإعلام الاجتماعية، باعتبارها عاملاً من عوامل الذكاء البشري، لذا قد يكون هناك تواجد أكثر للذكاء الاصطناعي في المواقع الإلكترونية خصوصاً في محركات البحث وفي مواقع التواصل الاجتماعي.

قدرة الويب 3.0 على تبويب وتصنيف المعلومات. وهناك بالفعل الكثير من العمل الذي يجري في فكرة الويب القادر على تبويب وتصنيف المعلومات ؛ حيث يتم تصنيف جميع المعلومات وتخزينها بطريقة يمكن للكمبيوتر فهمها فضلاً عن الإنسان وكثيراً ما نجد في هذا مزيجاً من الذكاء الاصطناعي، والويب القادر على تبويب وتصنيف المعلومات، وهذا النوع من الويب سيعمل على إدخال هذا النوع من البيانات إلى الكمبيوتر وبيان ما تعنيه هذه البيانات في الوقت نفسه، إلى أن يتطور ذلك إلى الذكاء الاصطناعي.

الويب 3.0. عالم افتراضي بشكل حقيقي. وهي فكرة بعيدة المنال، ولكن البعض توقع بأن شعبية العوالم الافتراضية والألعاب عبر الإنترنت قد تزيد على نطاق واسع إلى أن تقوم الشبكة العالمية بأكملها على العالم الافتراضي. وقد عمدت شركة Kinset مؤخراً إلى إنشاء مركز للتسوق حيث يمكن للمستخدمين السير في المتاجر المختلفة والاطلاع على الرفوف المليئة بالمنتجات وكذلك دخلت شركات التسويق في حجز مساحات إعلانيه في متاجر وشوارع افتراضية، ولكن فكرة تطور الشبكة بأكملها لتصبح عالماً واحداً للتسوق الافتراضي ولاستكشاف الناس وللتفاعل معهم؛ تعتبر أمراً لا يُصدق بالمعنى التقني، وهناك أكثر من مجرد عقبات تقنية للوصول إلى هذه الفكرة، حيث قد يصعب على الجميع الدخول إلى هذا العالم لأنه يحتاج إلى برامج رسومية ثلاثية الأبعاد، ويحتاج إلى تكاليف أكثر في نفس الوقت وقد يكون محصوراً على شركات كبيرة لأنه سيمثل نفقات إضافية محتملة ستشكل عبئاً أكثر من اللازم على الشركات الصغرى ومواقع الإنترنت، وهناك العديد من العقبات تقف في سبيل الوصول إلى هذا الويب الافتراضي، ولكن ذلك يمكن أخذه في الاعتبار عند إطلاق الويب 4.0.

ويب 3.0 سيكون الأشهر على الإطلاق. وهذا السيناريو سيكون الأقرب لازدياد شعبية أجهزة الإنترنت النقالة واندماج نظم الترفيه والويب ودمج أجهزة الكمبيوتر لتصبح كمصدر للموسيقى، والأفلام، ومصدر أساسي للتواصل الاجتماعي وقرّب الإنترنت في وقتنا الحالي من أعمالنا، وكونه حاضراً دائماً في حياتنا: في العمل، وفي المنزل، وعلى الطريق، وفي العشاء، وأينما ذهبنا؛ والنقلة النوعية في أجهزة الهواتف الذكية والمعتمدة على الإنترنت سنعتبرها كلها شعلة انطلاقة الويب 3.0 والذي سيكون الأشهر حسب ما أشارت الدراسات البحثية حول مستقبل الإنترنت.

ويب 3.0 تكامل أقوى مع تطبيقات الاجهزة المتنقلة. نظراً للارتباط الواضح والإقبال على دخول شبكة الإنترنت عن طريق الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية؛ فسيكون من أبرز ملامح الويب 3.0 التكامل والتركيز على تلبيةاحتياجات مستخدمي هذه الأجهزة بطريقة أقوى من الوضع الحالي.

ويب 3.0 تفاعل مباشر مع سطح المكتب. من السيناريوهات المحتملة أيضاً أن نجد توافقاً أكثر وتفاعلاً مع سطح المكتب الخاص بجهاز الكمبيوتر؛ فلنا أن نتخيل يوماً بأنه سيكون باستطاعتنا سحب أيقونة معينة من الموقع وإضافتها على سطح المكتب، والعكس صحيح، وذلك بطريقة تجعل المستخدم يحس بأن هذا الموقع هو أحد البرامج المحملة على جهازه.

وفي النهاية؛ فإنه أياً ما كانت ملامح الويب 3.0 فالمتوقع أن تشهد المواقع الإلكترونية نقلةً نوعيةً كبيرةً خلال السنوات الخمس القادمة، ستصب في النهاية في مصلحة مستخدمي الإنترنت حول العالم وأملنا الوحيد حيال ذلك كله هو أن تكون مواقعنا العربية مواكبة لهذه النقلات مع بدايتها.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى