منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

ليبيا تستغيث فمن يجيب ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default ليبيا تستغيث فمن يجيب ؟

مُساهمة من طرف manal kamal في الأربعاء فبراير 23, 2011 7:21 am


أدمع عيناى وأذهب نومى ما توالى على من أخبار تروى الفصل الثالث من فصول تحرر الأمة الإسلامية العظيمة ،فها هو الشعب الليبى الكريم ينتفض ويثور على جلاديه ىطالب بحريته الكاملة ويرنو إلى عيش رغيد وغدٍ أفضل فى ظلال الحرية والعدالة الإجتماعية والإنسانية والحكم الرشيد

وعلى ذات النهج سار الفريقان ، الشعب والنظام ، الشعب الليبى جدد سيرة الشعبين الشقيقين ( المصرى والتونسى ) و النظام الليبى إقتفى أثر النظامين البائدين ( مبارك و بن على ) وكأنّ التاريخ القريب يعيد نسج نفسه ، قلبى يرتعد خوفاً على إخوتنا و أحبتنا الشعب الليبى وقد خرج علينا ليلا أحد المعتوهين المتخلفين -وقد كان البعض قد علق الأمل عليه بوصفه إبن اللقذافى وله ميولُ تقدمية ويطرح بين الحين والآخر مبادرات وتفاهمات - فإذا به يخرج ليلة الإثنين يهذى ويرغى ويعيد ويزيد - كما نقول فى يلادنا - ويتهم كل الخلق ، لم يترك أحداً بغير إتهام أو إنتقاص فالشعب الثائر مخطئ ومتهم بأنه يتعاطى الحشيش وحبوب الهلوسة والمخدرات ( وهذه أشد من إتهام الشعب المصرى بوجبة الكنتاكى إياها ) والجيش مخطئ وغير مدرب على التعامل مع المدنيين، والشرطة أخطأت ، وهناك مجموعة قوانين غير صالحة ، وهناك أخوة عرب مصريون وتوانسة وأفارقة لهم مأرب ومطمع فى موارد الشعب الليبى ، أما الدول الغربية فهى لن تسكت ويبشر الشعب الليبى بعودة المحتل المستعمر الى ليبيا و...وفى النهاية أعلن الحرب على الشعب، فى خسة ونذالة لايُحسد عليهما

مع ثقتى الكاملة فى قدرة الله تعالى الذى أسقط كل الطغاة من عاد وثمود وفرعون وهامان على مدار العصور وخلال شهر واحد رأينا سقوط نظامين من أعتى النظم القمعية فى العالم ، ونحن واثقون أن قدرة الله تعالى تنحاز دائماً للشعوب الثائرة التى ترفض الظلم وتحاربه و تسعى لإحقاق الحق وإبطال الباطل ، لهذا أتوجه بهذا النداء إلى كل المسلمين عربهم وعجمهم ،وإلى كل أحرار العالم أصحاب الضمائر الحرة أن يكونوا الآن مع الشعب الليبى فى محنته حتى يسقط النظام وأركانه وأعوانه ، وأذكرهم بوجوب نصرة المظلوم ونجدته وأضع بين أيديكم هذا البحث عن قيمة نصرة المظلوم والله تعالى نسأل أن يتم نعمته على الشعب الليبى وكل شعوب الأرض حتى لايبقى عليها مظلوم يعانى ولا ظالم يستبد

نصرة المظلوم

قيمة من قيم الإسلام الحنيف غرسها القرآن الكريم في نفوس المؤمنين، وربى عليها النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، وحافظت الأجيال المسلمة على هذه القيمة جيلاً بعد جيل.

كيف تتحقق النصرة؟

إن أول مقتضيات النصرة الواجبة للمظلومين أن نشاركهم بمشاعرنا، وأن نعيش معهم بوجداننا مسار التظالم والظلمات الذي يخوضونه موقفًا بموقف.

وحين نطوف بخيالنا مع هذه المشاهد تتأثر الأفئدة، وتلهج الألسنة بالدعاء لهم بالتأييد والإنجاء والتفريج والدعاء كذلك على من ظلمهم...

ومن النصرة كذلك إحاطة أهلهم بالمشاعر الأخوية الصادقة، والقلوب الحانية، ومساندتهم معنويًّا وماديًّا، وتعهدهم بالبر والسؤال والخفة لخدمتهم وقضاء حوائجهم.

ومن النصرة سلوك كل سبيل وطرق كل باب، واتخاذ كل وسيلة- في الإطار الحكيم الرشيد- لتظل قضيتهم حية، وحاضرة في الدوائر المختلفة (المسئولون، والقضاء، والإعلام، وحقوق الإنسان، والجماهير..... إلخ).

ومن النصرة كذلك تبني المواقف الداعمة لنصرة المظلومين ومحاربة الظلم، وتأييد الفعاليات التي تتبنى هذه القضية سواء كانوا أفرادًا أم كيانات.

وختامًا دعاء وابتهال إلى الله تعالى أن ينصر المظلومين ويفرج عنهم، وأن يذل الظالمين وينتقم منهم، وأن يأتي اليوم الذي لا يكون في ديار المسلمين مظلوم...

وأن تقر أعيننا برحيل الطغاة جميعا وأن تشرق شمس الحرية الذهبية على بلدان أمتنا ، ويزول حكم الاستبداد والفساد وحسبنا الله ونعم الوكيل

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ليبيا تستغيث فمن يجيب ؟

مُساهمة من طرف manal kamal في السبت فبراير 26, 2011 8:50 am

اليقظة المتأخرة للزعماء المطاح بهم أُفرغت من تأثيرها ومفهومها، فقد قال حسني مبارك في بدايات المظاهرات والاعتصامات، إن مصر ليست تونس، ورددها القذافي بأن ليبيا ليست مصر وتونس، وكالعادة حضرت إسرائيل وأمريكا في تحريك الحناجر الغاضبة، لكن القذافي كان أكثر اضطراباً وجنوناً، فشعبه تناول المخدرات، ليخرجوا كالجرذان والجراثيم للشارع، وهذه المرة المتهم مصر وتونس، والقاعدة، ثم بدأ يقرأ المعوذات التي قال في مناسبة ما لا بد من حذف «قل»، لأن المخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم تحدث عن حالة سحر ليبيا، ما استوجب قراءة تلك السور لفك سحر الجرذان وإنقاذ الشعب.

الرؤية العامة؛ أن هناك شعباً ملّ، ثم انفجر ضد أغرب حاكم في العالم، ومثلما حرق «نيرون» روما «وستالين» مدناً وقرى في الاتحاد السوفيتي، جاء القذافي ليتخذ نفس الأسلوب، لكن في زمن مختلف وجيل آخر، وثورة علمية جعلت التواصل الاجتماعي وسيلة تحريك الجماهير، غير أن القذافي خارج ما يجري في العالم كله، وهنا الفارق العقلي بينه وبين الشعب الليبي..

لم نشهد في الثورات القائمة ارتفاع حناجر المذيعين والشعراء وسقوط الاستعمار وأذنابه، وقد كشف الوعي الجديد أن العرب ليسوا في حالة بيات شتوي، إذ تحركوا في فصل بارد ليدفئوا العالم بحركة تاريخية غير مسبوقة، وهذا سبب المفاجأة والحيرة، عندما لم تتوقع قوى كبرى الذي حدث ومن دون مقدمات أو رسائل، وكيف صارت العفوية تجعل الإرادة الشابة تحدث تغييراً في ساحة هائلة أيقظت شعوراً عاماً عالمياً؟

من يتصور أن مواطنين ليبيين في بلد لو وظّفت مداخيله باتجاه التنمية لأصبح أغنى بلد في العالم، وأن هناك متسولين ليبيين في بلدان عربية، ومالطة وغيرهما، وكيف صارت المدن مجرد أرياف عندما خربت البنية الأساسية، وتحول التعليم إلى ما يشبه الكتاتيب لتتضاعف الأمية، وحتى تشاد الفقيرة التي حاول القذافي اقتطاع أراضٍ منها، هُزم من جيش شبه بدائي، والسلسلة طويلة جداً؟..

رهان القذافي- أن الشعب سيتمرد على المعارضين- جاء بالعكس عندما تحولت كتائب عسكرية وأمنية، وقبائل كانت بصفّه خرجت عن الطاعة العمياء لتنضم للشعب، ولم يحدث في أي تاريخ أن أصبح للمرتزقة دور في قمع شعب، وهي حالات يأس مبكرة من القذافي الذي حاول إحاطة نفسه بهالة من التعظيم والقداسة، لينكشف أنه مجرد حائط من «الآيس كريم» ذوبته حرارة المظلومين، ولم يعلم أن الصراخ والالتجاء للتعابير الساذجة والخطب الرنانة، ستنقذه من قبضة مواطنيه، وهي حالة العصاب لرجل لا يزال يعيش الكوابيس بدلاً من الأحلام طيلة حياته

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى