منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

مصر الجديدة بعد 25 يناير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default مصر الجديدة بعد 25 يناير

مُساهمة من طرف manal kamal في الأحد فبراير 20, 2011 10:59 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
مصر الجديدة بعد 25 يناير، ورأيتها دولة قوية مزدهرة يحكمها العدل ويملأها الأمن ويعمها السلام، لمصانعها هدير، ولمعاملها ضجيج، وجامعاتها تجدد الدماء في جيلها، والعبقرية في أبنائها، ونواديها عامرة بالثقافة والأدب والحوار، مصر الجديدة لا تحتاج إلى استيراد في عالم الزراعة؛ فهي الأرض المباركة أرض البساتين الفيحاء، والحقول الخضراء، والحدائق الغناء، أرض النيل وحاضنة الجيل. مصر الجديدة سوف تزدهر فيها الصناعة والزراعة، ويعود لها مجد المعرفة والعلم والشِّعر والحكمة. مصر الجديدة ليس فيها مصادرة للحريات، ولا قتل للإبداع، ولا ترويع للآمنين، ولا اعتداء على الخصوصيات، ولا احتقار للمواهب، ولا استبداد بالرأي، ولا استحواذ على الثروة. مصر الجديدة سوف تصل بإسلامها إلى ما وصل إليه في عالم الدنيا اليابانيون والصينيون والغربيون. وقد انتهت مصر القديمة يوم 25 يناير، وماتت مصر القديمة (رحمها الله) بعد هذا التاريخ، ودُفنت مصر القديمة (أحسن الله عزاءكم) فيها؛ لأن مصر القديمة لا تصلح لهذا العصر؛ فقد توقف فيها العقل، وماتت فيها الهمة، وأُغلق فيها على العبقرية في زنزانة الإهمال. لقد زرت مصر القديمة أكثر من عشرين مرة، فوجدتها كالعجوز الشمطاء ذهب شبابها، وتغير جمالها، واضمحل جلالها، وخارت قواها، فالتعليم أصبح في الغالب عقيما، وما نبغ من نبغ من المصريين وجلس على النجوم وحاز على الجوائز العالمية إلا لأنه خرج من مصر القديمة؛ كأحمد زويل وزغلول النجار وفاروق الباز وغيرهم، ولو بقوا في مصر القديمة لأُحيلوا على المعاش، وأصابهم الصلع والسكري والضغط والقلق والوسواس القهري؛ لتردي الأوضاع، ومحاربة الطموح، وعكس سنة الحياة.
كانت مصر القديمة تمشي إلى الوراء (إلى الخلف دُرْ) فأصبحت تراوح مكانها، وتستهلك تاريخها، وتأكل جسمها، وكان المفترض على مصر القديمة أن تناصر بداية النجومية مع الأستاذ محمد عبده وشوقي وحافظ إبراهيم والعقاد والمنفلوطي وإبراهيم ناجي وطه حسين والمازني وأحمد أمين، ولكنها للأسف توقفت فجأة، فصارت تشكو قلة الغذاء، وضحالة المعيشة، وكساد المعرفة، وتأخر الثقافة، وتدهور الصحافة، وهزال الأدب والفن الإسلامي. وفي الأخير فرغ صبر المصريين، وانتهى انتظارهم، وكانوا على موعد مع التاريخ، فخرجوا يبحثون عن مصر الجديدة، ويودعون مصر القديمة، خرج أبناء الأبطال وأحفاد الفاتحين وسلالة الأحرار، خرج الذين حطموا خط (بارليف)، والذين هزموا العدوان الثلاثي، والذين صنعوا 6 أكتوبر، خرجوا يريدون الحرية والكرامة والإنسانية والعدل والمساواة، خرجوا يريدون أن يعيدوا لمصر مجدها وتاريخها وكرامتها، خرجوا يعيدون لها جمالها وجلالها وكمالها، خرجوا يريدون المجتمع المدني ودولة المؤسسات التي تؤمّن للإنسان حياته وطعامه وشرابه وفكره وعلمه ومستقبله وسعادته ورُقيّه. أبشّركم بأن مصر الجديدة في ثورة 25 يناير خرجت لتأخذ مكانها في السيادة والقيادة والريادة، خرجت مصر الجديدة لتقول للعالم: أنا لا أرضى إلا بالصدارة، ولا أعشق إلا النجومية، ولا أحب إلا الصف الأول، خرجت مصر الجديدة لتقول: لن أعود إلى الوراء، ولن أرجع إلى الخلف، فمرحبا بمصر الجديدة، ومرحبا بالعبقرية المصرية والإلهام المصري، وأهلا وسهلا بالمصريين قادة التنوير، وأبطال التحرير، وأساتذة الفضيلة، ونجوم الألمعية.




عدل سابقا من قبل manal kamal في الإثنين فبراير 28, 2011 6:37 am عدل 1 مرات

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: مصر الجديدة بعد 25 يناير

مُساهمة من طرف manal kamal في الإثنين فبراير 21, 2011 7:59 am

خلقت ثورة 25 يناير 2011 شرعية جديدة لحكم المرحلة القادمة في مصر، حتى بدأ يُطلق على المرحلة القادمة من الحياة السياسية في مصر بالجمهورية الثانية. وهو تعبير ينطلق من محاولة القطع بين شرعيتين، شرعية 25 يناير، وشرعية الجمهورية الاولى التي جاءت في اعقاب ثورة يوليو 1952 التي فجرتها حركة الضباط الاحرار.
لا أن هناك من يرى أن شرعية يوليو التي ظلت تلقي بظلالها على الحكم حتى 11 فبراير/ 2011 ظلت هي المشروعية التي تتكئ عليها النظم المتعاقبة في تجاوز مراحل مهمة في الحياة السياسية في مصر. القاسم المشترك الكبير بين تلك المراحل ان المؤسسة الامنية والعسكرية ظلت صاحبة الحضور الكبير في تقرير شكل الدولة وإنتاج زعاماتها. واذا أردنا أن نقرأ بدقة تلك المراحل وما يجمع بينها وما يفرقها، فعلينا استعادة ملامح كل مرحلة على حدة.
شهدت مصر قبل حركة الضباط الاحرار الذين قادوا ثورة يوليو 1952، حياة مزدهرة برلمانيا وسياسيا على قاعدة واسعة من الحريات في ظل دستور 1923 في ظل نظام ملكي دستوري، يشرع لحرية تكوين الاحزاب وضمن مبادئ الديمقراطية الليبرالية. لقد كانت ثمة حياة مزدهرة سياسيا وثقافيا رغم وجود الاستعمار البريطاني ورغم وجود مشكلات يعاني منها المجتمع المصري كالجهل والفقر وسيطرة الاقطاع على الريف.. لم يكن الوضع مثاليا بالتأكيد، ولكن ثمة ايضا حريات وقامات لا يمكن التهوين منها او تجاهلها، ومن مؤشراتها ازدهار الحياة السياسية والثقافية والفكرية والفنية في مصر آنذاك. وكان هناك جنين ديمقراطي وليبرالي قابل للحياة والامتداد مع بروز حركات وأحزاب ذات برامج وتحول ايجابي تجاه قضايا لها علاقة بتأسيس علاقات جديدة داخل المجتمع المصري.
لم يرفع المتظاهرون في ميدان التحرير صورة عبدالناصر ولا رفعوا شعاراً ايديولوجياً، ولم يهتفوا بشعارات ضد محور أو دولة... ولأنهم أيضا يدركون بوعيهم هذا الامتداد الثقيل للمؤسسة الامنية على حياتهم فهم رسموا ملامح جمهورية ثانية تحمل قطيعة مع الجمهورية الاولى، وترى عالمهم من خلال حقوق مدنية وسياسية لابد من الاستجابة لهما
جاءت حركة الضباط الاحرار بمشروعية التغيير، ووجدت ترحيبا من الشعب المصري على قاعدة الاستجابة لتطلعات المصريين في الاستقلال ومقاومة الفساد والاستئثار، فقدمت مجانية التعليم وتبنت نشره على اوسع نطاق، ورفعت المستوى الاقتصادي لعموم الشعب المصري، ووزعت الاراضي الزراعية على الفلاحين عبر قانون الاصلاح الزراعي، وبنت السد العالي، وأممت قناة السويس وأسست لصناعة ثقيلة وقطاع عام كبير، وخلقت شعورا قوميا وعربيا وصل صداه من المحيط للخليج... حتى هزيمة 1967 التي كانت عمليا خاتمة هذه المرحلة، وعلى الرغم أن هذه المرحلة اشعلت احلام الجماهير بالحرية والوحدة والتحرر إلا انها ألغت الحياة السياسية، وصادرت الحريات، وأممت الصحافة، وأسست دولة الحزب الواحد المحروسة بقدرات الدولة البوليسية. كل هذا حدث في مرحلة تاريخية لها ظروفها وضمن عالم لم تكن فيه مصر بعيدة عن نماذج موجودة في أوروبا الشرقية وفي غيرها من دول العالم آنذاك، وضمن حالة صراع بين قطبية عالمية، وفي وظل وجود نموذجين سياسيين واقتصاديين في العالم، وفي اجواء التحرر من الاستعمار، ومقاومة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين.
يكاد يكون نهج الرئيس عبدالناصر انتهى بُعيد حسم السادات صراعه مع مراكز القوى في مايو1971؛ حيث شرع الرئيس السادات في بناء نظام اكتسب شرعتيه بعد 6 أكتوبر 1973. فشرعية معركة العبور ونصر اكتوبر قدما للسادات تخويلا قويا لإعادة رسم ملامح الحياة السياسية والاقتصادية في مصر. فالبعد السياسي طبعته مرحلة الصلح مع اسرائيل واستعادة سيناء والعلاقة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية، أما الجانب الاقتصادي فقد اتسم بنوع من الانفتاح، ولكنه انفتاح هش واستهلاكي واعتمد المعونات الخارجية وتحويلات العمالة المصرية في الخارج. أما مرحلة الرئيس مبارك، وهي الاطول عمرا، فقد اتسم كل عقد منها بسمات خاصة، ففي العقد الاول كانت استعادة مصر تدريجيا لحضورها العربي بعد قطيعة كامب ديفيد من خلال بوابة الحرب العراقية - الايرانية، أما العقد الثاني فقد افتتح بالدور المصري في حرب الكويت إبان غزو العراق للكويت. وجاء العقد الثالث بعيد أحداث 11 سبتمبر 2001. وكل مرحلة من هذه المراحل تحمل معها سماتها.. إلا ان المرحلة الثالثة اتسمت داخليا بمرحلة ضبابية شديدة حول مستقبل مصر عبر ترويج آلية التوريث وسيطرة تحالف رجال الاعمال والسلطة السياسية والامنية على مفاصل الحياة اليومية في مصر. وبينما حدث في العهد الساداتي انفتاح اقتصادي رسخ تدريجيا نوعا من الاقتصاد القائم على الوكالات التجارية وتعميم النمط الاستهلاكي مع الاحتفاظ الحذر ببعض مكتسبات ثورة يوليو، فإنه في عهد مبارك تم الانحياز بالكامل لاقتصاد السوق مع الآثار التي خلفت بيع القطاع العام ونمو ثروات جديدة ورؤوس اموال هائلة عبر اقتصاد عقاري ونمط من الانتاج الاستهلاكي والخدمي مع تهاوي الاقتصاد الزراعي وتعاظم نفوذ علاقة رأس المال والاستثمار الاجنبي.
تجاهل قراءة المراحل السياسية ضمن ظروفها وتاريخيتها وإنجازاتها، هو الذي يجعل بعض القراءات تخلط بين مراحل تتطلب بعض التوقف. فتأسيس قراءات آنية لمراحل بعيدة بأثر رجعي وإن كان يفتقد العلمية فهو يأتي في سياق مرحلة تستيقظ فيها روح جديدة للامة المصرية لتستعيد ذاتها بعد تراكمات طالت وأزمات استحكمت ومحاولات أخفقت.
هناك قاسم مشترك يجمع بين تلك المراحل في الجمهورية الاولى، وهي حضور المؤسسة الامنية والسيطرة الكاملة على الحياة السياسية. وهي مرحلة لم تبدأ من عهد السادات ولا الرئيس مبارك ولكن هي مرحلة مبكرة بدأت منذ سيطرة الضباط الاحرار على مصر وصناعة دولة لها سمات وحضور الدولة البوليسية. إذن هناك مشترك تم التأسيس له مبكرا وهو الطاغي في بين المراحل مع اختلاف بالدرجة لا بالنوع. أما الفارق فهو في البرامج الاقتصادية والانتاج وتوزيع الثروة، وبين عدد سكان لا يتجاوزون عشرين مليونا عشية يوليو 1952 وسكان تجاوز عددهم 85 مليوناً في مطلع 2011، وبين مراحل تاريخية مختلفة في وعي الجماهير واحتياجاتها ونظرتها لذاتها ومستقبلها وعلاقتها بقياداتها.
المشترك بين مرحلتين كانت له نتائج وخيمة وتراكمية سمتها الاستبداد السياسي، الا انه في المرحلة الناصرية كان ضمن مشروع لم يكن يعاني تناقضا في توزيع الثروة او الاستئثار بها، ويستجيب لحق الكفايات ويوسع دائرة ومساحة طبقة وسطى تأكل في حجم الفوارق بين الطبقات الاجتماعية.
في مرحلة ما بعد الناصرية فتح النظام نافذة لحرية الصحافة والاعلام والنشاط السياسي، إلا انه ظل يعاني اختلالات لا تتيح له اختيار نظام سياسي بديل رغم الواجهة الديمقراطية، وصناعة احزاب المعارضة ضمن معادلة البقاء بلا معارضة حقيقية، والدخول في مشروعات إصلاح اقتصادي بحكومات رجال الاعمال، وعبر وصفة الصندوق الدولي والتخلص من القطاع العام، وهو فخر مرحلة وجزء من مشروعيتها. وهذا أدى إلى تآكل الاجور ومعاناة قطاع عريض من تفاقم الغلاء وكلفة الحياة وظهور طبقة جديدة من رجال الاعمال والمستفيدين من اوضاع وصلت بالثروات الشخصية الى حدود غير معقولة في مجتمع معظمه من الفقراء، وعبر عناوين فساد لا يمكن إخفاؤها، وتورمت طبقة من أثرياء رجال الاعمال والسلطة عبر استغلال السلطة والمال معا، وتآكلت الطبقة الوسطى حد الانقراض، وتراكمت احزمة الفقر والعشوائيات وتريفت المدن، مع انفجار سكاني يعاني ثلثه من حدود الفقر العالمية التي لا يتجاوز فيها دخل الفرد دولارين في اليوم. كل هذا مع قبضة مؤسسة امنية ثقيلة علاقتها بالشعب اصبحت علاقة تحمل تراكما مؤذيا وشعورا ساخطا.
فشل الدولة عبر ترويج آليات الاصلاح الاقتصادي يعود بالدرجة الاولى الى تفشي ظواهر الفساد والإثراء غير المشروع والفوارق الهائلة في توزيع الطبقات على سلم مجتمع يعاني كبتين: كبت الحياة التي لها شروطها واستحقاقاتها، وكبت حرية الاختيار ومصادمة آلية التغيير.
لم يرفع المتظاهرون في ميدان التحرير صورة عبدالناصر ولا رفعوا شعارا ايديولوجيا، ولم يهتفوا بشعارات ضد محور او دولة... ولأنهم ايضا يدركون بوعيهم هذا الامتداد الثقيل للمؤسسة الامنية على حياتهم فهم رسموا ملامح جمهورية ثانية تحمل قطيعة مع الجمهورية الاولى، وترى عالمهم من خلال حقوق مدنية وسياسية واجتماعية لابد من الاستجابة لهما.
إذا مضت الأوضاع بعد 25 يناير في بناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية حقيقية في ظل دستور وقانون يحققان مطالب الشعب المصري، فإن مصر ستضع أقدامها خلال اعوام قليلة على مسار سيغير وجه مصر وهي تعلن عن جمهوريتها الثانية

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى