منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

احداث يوم الغضب والانتفاضة المصرية

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default احداث يوم الغضب والانتفاضة المصرية

مُساهمة من طرف manal kamal في الأربعاء فبراير 02, 2011 2:28 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

و

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

و

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

و
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




عدل سابقا من قبل manal kamal في الأحد فبراير 13, 2011 7:27 am عدل 2 مرات

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: احداث يوم الغضب والانتفاضة المصرية

مُساهمة من طرف manal kamal في الخميس فبراير 03, 2011 7:50 am

موجات العنف القادمة في العالم العربي لن يكون منشؤها الإرهاب بل سيكون الدافع الأول فيها هو الدافع الاجتماعي والسوشيوبولوتيكال.
سيتلاشى الإرهاب ولو بعد حين لأنه مسخ لاينتمي إلى دين ولا منطق، ولكن ذلك لايعني الاستقرار بل سيخرج إلى السطح عنف من نوع جديد يجتاح العالم العربي يكون دافعه الأول اجتماعيا وسياسيا. إن إهمال أي منطقة من الوطن، والتضييق على الحريات يُضعفان الولاء للوطن ويدفعان الناس للبحث عن الحلول حتى في الخارج. وهذه ليست عبارة فارغة فالدليل موجود في دارفور والعراق وجنوب لبنان التي وجدت في الصديق الخارجي ملاذا من أعداء الداخل.
ومن هنا تأتي أهمية استيعاب هذه الدروس وتفاديها في مصر ودول الخليج والشام.
إن بؤر الصراع تبدأ في الأجزاء المهملة من البلد.
إن من الأهمية بمكان أن ندرك أن الإهمال ليس منشؤه الفقر ولا قلة إمكانات البلد، ولكن الفساد يسلب الأوطان مقوماتها ويكدسها حيث المحسوبيات والمجاملات. الفساد الذي أخرج مئات "المليارديرية" وقضى على الطبقة الوسطى.
بعض البلاد العربية تعيش العنف وتحاول أن تعالجه - خطأ - بالقوة مما يعني قتل مواطنين وخراباً وفوضى.
وبعض البلاد ترى أن الحل في زيادة رواتب أو بدلات هنا وبدلات هناك.
الحقيقة أن الحل أكبر من ذلك بكثير.
الحل يتطلب إصلاحات كبيرة وجرأة سياسية..
لابد من تفعيل دور المؤسسات الرقابية ومعاقبة عراب الفساد.
إيجاد بيئة وطنية صحية تتكافأ فيها الفرص بين أبناء الوطن الواحد.
العدالة في التنمية ومراجعة ماتحقق وإنصاف المظلومين.
توفير حاجات المواطن الأساسية كالسكن والتعليم والأمان والصحة.
إعطاء مساحة للحرية لنقد التعثر في التنمية وفضح الفساد، فقد استفاد المتنفذون من كتم الحريات وتحركوا بحرية تامة.
لقد سمعنا الكثير ولكننا بحاجة إلى أن نلمس نتائج نطمئن إليها.
الوطن وطن الجميع، ولا يمكن أن يزايد أحد على المواطنة.
أتمنى أن يكون وطني رائدا في عملية التغيير الإيجابية بعيداً عن فوضى العنف.


_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: احداث يوم الغضب والانتفاضة المصرية

مُساهمة من طرف manal kamal في الخميس فبراير 03, 2011 11:08 am

من نافلة القول إن مستقبل مصر يؤثر في مستقبل العرب أجمعين. ما يصيب مصر من الخير يصيب العرب وما يحيق بها من شر يحيق بالعرب كذلك. لذا فخوفنا على مصر هو جزء من خوفنا على أنفسنا وعلى مستقبل أمتنا.
مصر اليوم تمر بلحظة دقيقة. هذه اللحظة ستفرز، حتما، تحولا مفصليا في مسار الحياة السياسية في مصر والمنطقة. في تصوري الشخصي، إن مصر ستخرج من هذه الأزمة أقوى وأصلب عودا. إلا أن السؤال هو كم من الوقت تحتاج مصر لتضميد جراحها واستعادة قواها؟
والجواب على ذلك يعتمد على المدى الذي سيصله التغيير فيها. فتغييرٌ يهدم المعبد على رؤوس من فيه ويبدأ من الصفر سيحتاج إلى وقت أطول لاستكمال التعافي. أما التغيير العقلاني الذي تحركه المصلحة الوطنية العليا، لا الانتقام، فغمته، بإذن الله، لن تطول.
وبغض النظر عن استمرار الرئيس مبارك في سدة الرئاسة من عدمه، إلا أنني أرى في التغيير القادم ثلاثة أمور لافتة. الأول هو أنه من المؤسف أن تقدم بعض الأطراف الانتهازية في المعارضة على تشويه تاريخ الرجل رغم انه لم يكن لها أي فضل في تحرك شباب مصر، وإن حاولت، فيما بعد، ركوب الموجة في محاولة لتوجيهها للوجهة التي تناسب مصالحها.
أما الأمر الثاني فهو أن أطرافا إقليمية عدة ناصبت نظام الرئيس مبارك العداء واستهدفته عبر وسائل إعلامها، بل وحرضت عليه أحزابا وحركات للانتقاص من هيبته وسرقة دوره وزعزعة ثقة المصريين فيه. وعندما وقعت الأزمة الحالية جلبت عليه بخيلها وأظهرت تشفيا شديدا به.
هذه الأطراف الخارجية ستكون الخاسر الأكبر فيما جرى. إذ عليها، الآن، أن تستعد لعودة مصر للساحة من جديد، ومشاركتها، حد الاشتباك، مع كل القوى الإقليمية التي تمكنت من توسيع نفوذها على حساب الدور المصري. ملفات كثيرة افتقدت الدور المصري، لعل أبرزها تلك التي تنشط فيها القاهرة تاريخيا كالملف السوداني والملف الفلسطيني، فضلا عن دورها في مواضع أخرى في الإقليم كلبنان واليمن والجزائر وغيرها.
أما الأمر الثالث فهو انه رغم أن كثيرا من الأحاديث النبوية الشريفة التي توصي بمصر خيرا وتشرفها بذكرها في القرآن الكريم خمس مرات إلا أن المصريين عانوا لقرون من العبارة المنسوبة، زورا، لعمرو بن العاص رضي الله عنه عندما زعم البعض بأنه وصفهم بأن الطبل يجمعهم والعصا تفرقهم. اليوم، أثبت المصريون بحق زور تلك العبارة.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: احداث يوم الغضب والانتفاضة المصرية

مُساهمة من طرف manal kamal في الخميس فبراير 03, 2011 11:32 am

أزمة إعلام وأزمة مهنية حقيقية حتى للقنوات المعتدلة، فالمتابع يجد أن هذه القنوات تسمح بالرأي الأحادي، وكأن الأزمة مسيّسة في اتجاه واحد فقط أو كما يقول العقلاء إن مصر ٨٢ مليوناً وليسوا مليوناً واحداً!
تختار كل قناة محللا سياسيا، أو معلقا يتناسب مع سياستها أولاً، ويقول ما يفترض أن تسمح به القناة ولذلك هناك بعض المحللين لا يظهرون في قنوات، ويظهرون في أخرى عكس آخرين، لأن السياسة في النهاية أو سياسة القناة هي التي تحكم من يظهر ومن لا يظهر.
المذهل أن المذيعات والمذيعين تدربوا على طريقة مقاطعة الضيف الذي لا تتفق آراؤه مع خط القناة حتى وإن كان منطقياً، مقاطعة قوية ومحاولة متواصلة تم إجادتها لوضع حديثه، أو تسييره إلى الخط الذي تنطلق منه القناة وليس توجهه هو أو قناعاته، وأحياناً يفاجأ بمفردات ونقل إلى طريق لم يكن مستعداً لها وإن لم يتجاوب يغلق الخط في وجهه، أو يهمش إن كان في الاستديو وتسفه آراؤه!
نحن أمام إعلام مبالغ فيه، ومدعٍ، ويحاول أن يفتح الآفاق التي يريدها فقط، ويلهم مشاهديه بما يريد من تفاصيل الصورة المفترضة وليس الصورة الحقيقية.
إعلام يتمحور حول الصورة وليس خلفها. يحاول أن لا يكترث بجماعية المشاهد لأنه يعتقد أنه الأكثر فهماً لما يجري، وأن هذه المواجهات على الهواء هي الأمور المطلوبة وبالتالي لابد أن تتقيد بمرئيات القناة، والوقت المتاح والمطلوب أيضاً، لتصل إلى المشاهد العادي بوعيه البسيط وميوله الثأرية أحياناً من كل ما يجري حوله!
لستُ ضد أي قناة، ولا يتراءى لي إعلام دون قنوات ناقلة للحدث لكن لابد أن تكون ضمن أطر مهنية حقيقية، تتجاوز الصوت العالي وتكريس ملامح ايدلوجية واحدة، وتجاهل الصوت الآخر، والمتشبثة بالحرية المزيفة التي تفتح قفصاً للطيور لتغادر، وتقفل الآخر، مهنية تحترم الطرف الآخر مثلها مثل القنوات الأجنبية BBC- CNN وغيرهما والتي تكرست من خلال أخذ المزيد من قواعد الإعلام ومعاييره، واستنطاق مفهوم احترام كل الآراء، ونقل الصورة دون محاولة الهيمنة على ملامحها، أو إعادة تدويرها بعد عرضها بواقع مرئي فقط من القناة.
نحن بحاجة ماسة إلى إعلام ناهض ومحايد لا يستنهض فقط الغرائز والكراهية، ومحاولة تجاوز الحقائق ، إعلام يسعى إلى تحديد العلامة الفاصلة بين التنوير والمعرفة، وبين نقطة دخول التاريخ عن طريق مواجهات مفتوحة ومسمومة!


_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: احداث يوم الغضب والانتفاضة المصرية

مُساهمة من طرف manal kamal في الخميس فبراير 03, 2011 11:54 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
مصر متحف الدنيا على الأرض ، ومصر الثقافة والعروبة ، مصر جمال النيل ورقته ، وهدوءه وهو يمر متهادياً كعاشق يمسّد شعر حبيبته تحت ضوء القمر ويقول لها شعرا.
مصر الجمال ، والنكته الطرية كرغيف الخبز . وهذا الرغيف الذي يمزج بقشطة بلدها وعسلها الأسود .
مصر التي علمتنا الكثير من الأبجديات ، وعقدت في دواخلنا ثمارا متأهبة للمعرفة .
كان انفجار البركان ، هادئا في البداية ، كما دوزنة لموال طويل حزين ، لكن سرعان ما تكسرت الآلات وهرب العازفون وبقي الجمهور غاضبا يكسر كل شيء. وتكسر قلوبنا عندما انطلق أشرار ليسرقوا مصر التراث ويشوهوا الحلم والمستقبل ..
إذا كان التحصين هو من أهم مكافحة الأمراض للإنسان الفرد ، فهو اشد أهمية للشعب ككل ، ولعل أهم شيء للتحصين الشعبي هو حفظ كرامة البشر ، وهذا الحفظ نصت عليه كل القوانين والنواميس الدينية والدنيوية ، ومن ذلك توفير سبل الحياة ورفع الذل ، وذلك عن طريق العمل والعلم ومكافحة الأوبئة والأمراض . ولعل تأمين القوت اليومي هو أول قطرة في بحر السلامة .
وحتى لا يُكسر ظهر الوطن علينا بحماية هذا الظهر ، وما حماية هذا الظهر إلا بحماية كل فقراته ، وأهم فقرة هم بناة الوطن ، وهم الذين يشكلون القوة الحقيقية له . ولعل الهواء النقي، والبيئة الصالحة هما اللذان يساعدان على نضوج الغرس نضوجا جيدا ، الشمس هي عامل وقاية وتطهير ، وعامل الشمس هو عالم الوضوح وحرية هذا الوضوح بوصول المعلومة اولا بأول ، واختيار القادة الذين يعرفون كيف يتخذون القرارات الصائبة في الوقت المناسب . ..
الوقاية خير من العلاج لأن العلاج سيكون مكلفا جدا وباهظا خاصة عندما تضطرم النيران وتحتاج لتدخل كي يتم إطفاؤها . والاستعانة بمطافئ الدول الأخرى له ثمنه الكبير .
( إن النار من مستصغر الشرر ). فترك الشرارات تتوالد عشوائيا وفي كل مكان هو ما يجعلها تضطرم ، فعدم الاهتمام لها تماما مثل النفخ عليها .




عدل سابقا من قبل manal kamal في الجمعة فبراير 18, 2011 9:36 am عدل 2 مرات

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 3 1, 2, 3  الصفحة التالية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى