منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

المرأه بين القيم العربيه و الغربيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default المرأه بين القيم العربيه و الغربيه

مُساهمة من طرف manal kamal في الأحد يناير 16, 2011 8:22 am

بالطبع هناك إختلاف بين قيم المرأة في الغرب والمرأة في وطننا العربي الكبير، سواء كانت مسلمة أو مسيحية، المرأة في المحصلة، أنثى خلقت مثل الرجل لأهداف عدة، وهي صاحبة رسالة، تقوم بأعظم الوظائف الإنسانية، فهي الأساس في تربية الأجيال القادمة ووظائف التكوين للمجتمع ونواته الصغيرة في إنشاء أسرة متكاملة معدة لحمل مسؤولية المجتمع برمته، أعظم القادة قدموا للحياة من رحم إمرأة ذات ارض خصبة للإنبات وهي المهد الذي يحتضن هؤلاء، أقصد الرجال، كل أنواع الرجال، الخلافة والبناء والعلم والمعرفة، وكل أنواع الحياة تأتي جميعها من المرأة الاساس، وفي البيئة التي تحتضن المرأة، نرى إنعكاساتها بصورة جميلةأو العكس بكل أشكال القبح نتيجة ما تنشأ عليه المرأة، سواء على القيم الدينية والإلتزام بما أمرها الله به، السلوك الإجتماعي الذي يعكس الخلق العظيم لهذه العظيمة التي تنجب الرجال، كل الرجال بأنواعهم، فحين يقال فتش عن المرأة، فإني أجزم بأن كل شيء جميل في الحياة وراءه امرأة، وكل شيء قبيح وراءه إمرأة، وإن وجدت رجلاً سيئاً فهو بلا شك ولد من رحم سيء، بمكنوناته وأفكاره وهواجسه وبكل ما ينعكس من سلوكه، فتجده سطحياً لا يعرف اين يمضي وما هو هدفه؟

هناك صور"المرأة العربية" تطالعنا في عصرنا الحاضر، صور فظيعة لا تمت بصلة للمرأة العربية في العصور الماضية، لقد تفوقت على المرأة الأجنبية أو الغربية في شكلها وتصرفاتها وسلوكها، وفي طريقة تربيتها لإبنائها ومعاشرتها لزوجها، وفي علاقاتها المجتمعية، وخلقها، وفي أشكال عدة يلحظها الكثيرون والكثيرات عبر ما يعلن عنه في وسائل الإعلام المختلفة، التي قلما تعرض حالياً ، وصورة المرأة العربية في الإعلام العصري، مشوهة للمرأة التي تربت على خلق الإسلام، وعلى القيم والعادات العربية الاصيلة، صورة القبح في ثوب جميل، مثل كائن قادم من الفضاء في صورة إنسان، ومحال أن تكون المرأة التي نراها في الإعلام حالياً كنساء كثر كن مثالاً للمرأة التي يفخر بها العالم لإنها عربية الأصل والمنبت، كثيرات هن العربيات اللائي تحدث عنهن التاريخ العربي الإسلامي، وكثيرة هي القصص التي ورد ت فيها المرأة كي تكون أماً صالحاً فتاة خلوقة تحمل القيم الإسلامية والعادات العربية الأصيلة والخلق العظيم في سلوكياتها، فأم المؤمنين عائشة واسماء بنت ابي بكر وخولة بنت الأزور وزنوبيا وكثيرات كثيرات لا يحصرن في مقال، فلماذا أختلفت الصورة الآن، هل هي الثقافات المتداخلة، العولمة، إنخفاض قيمة المرأة، ماذا إذاً؟

لو نظرنا إلى المرأة الغربية ـ تبيح المحرم، تسوق نفسها من خلال مقوماتها كإمرأة"بتمثال جسدها"دون روح أو قيم وشعور بالحياء، غدت أداة فساد، ووسيلة لتنحية الرؤوس والذلة، أصبحت المرأة سلعة، دمية للهو، وأداة فقط لتحقيق ما يفسد الأرض ويسقط كل القيم، بحجج الحفاظ على الجمال ـالمتعة المؤقتة والتداول في بورصات خاسرة دائماً وأبدا، من هنا أنادي أهل الفكر والثقافة والعلم أن تشن حملة على تسويق المرأة بمفاتنها وبمعالم جسدها الجاذبة التي خلقت لمتعة رجل واحد، لمتعة زوجها المحلل وليس عيون الرجال من كل حدب وصوب، المراة صورة خلقها الله سبحانه لتكون الاساس في صلاح المجتمع كلـّه، والام المربية المعلمة، التي تعطي الآمان والدفء الإنساني لأسرتها ولأبنائها قادة المستقبل، وإن كان عليها أن تتحمل المسؤولية حتى إتجاه الرجل وإن كان فاسداً، وإن كان صاحب سطوة وسلطة ذكورية منحت له بصفته القائد ورب الاسرة والمعيل، مع أن هذه الأمور غدت في مجتمعنا من مهمات المرأة، إلى أن المرأة مطالبة كي تصحو والأم مطالبة أن ترعى أبناءها وتنبههم بمحاذير المخاطرة والتقليد الأعمى للغرب وخاصة الفتيات اللواتي في الجامعات والمدارس وأهم من ذلك البيت ومحيط الاسرة، وكي لا تقارن المرأة العربية بالغربية على الجميع مسؤولية رعاية المرأة : طفلة فتاة يافعة إمرأة متزوجة أو حتى عجوز هرمة، فهي التي ولدت في صباها وبنت وعمرت لكتها مهملة وكثيرات يذرفن الدموع بحسرة على ماضيهن العريق الذي غاب عنها وجه الزمان لتحط مكانها إمرأة عربية بصورة أجنبية غربية دمية فارغة مجرد أداة لهو لمتعة قصيرة، والمرأة التي قال عنها نابليون بأنهـا تهز العالم بيسارها، اذ تهز السرير بيمينها، وهذا القول لا يحتاج الى تفسير .

وحين قال الشاعر:

الأم مدرسة إذا أعددتها= أعدت شعبا طيب الأعراق

كان يقصد كل كلمة فيه، المرأة تحتاج لرعاية خاصة وعناية من نوع متميز كي لا تنتهي صلاحيتها عند الإنجاب فقط أو عند الكبر لتبدل بغيرها، او عند الهرم لتصبح تحفة أو شيئا من الماضي، المرأة التي كرمها الإسلام، هي المرأة التي تبني الاجيال وتعد الرجال، والمرأة المقلدة للحياة الغربية، لا يجب أن تبقى هكذا يجب أن توجه وتعلم وتعزز وتكرم لتعرف قيمتها الجوهرية في إعداد القيادة وليس فقط أن تكون صورة مشوهة تتنهي مع تقادم الزمن ، ، وإن كان المرأة العربية الآن تائهة وتـُظلم دائماً، وتبكي كثيراً فانما هو بفعل يدها، وبفعل تقليدها الأعمى لقشور تافهة ، والإختلاف بين العربية والغربية يحتاج لملفات وجلسات تبحث في جوانب عدة والبقية تأتي ان شاء الله

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى