منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

الصداقه الإلكترونيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default الصداقه الإلكترونيه

مُساهمة من طرف manal kamal في الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 7:16 am

في بريطانيا أصبح من كل ثلاثة أصدقاء هناك صديق واحد افتراضي يتحاورون معه عن طريق الإنترنت ولن يروه مدى الحياة، في الصين هناك 75 صديقا افتراضيا لكل شخص.

تطور الصداقة الافتراضية

هذا التحول في العالم ككل لسنا بعيدين عنه، فمواقع الشبكات الاجتماعية أصبحت تزخر بالعديد من الصداقات الافتراضية، فمصر مثلاً تعد من ضمن الثلاثين الأوائل في استخدام موقع الفيسبوك، وأصبحت الصداقة من خلال الإنترنت أمر حتمي، فهناك من يتشاركون ذات الأفكار في المنتدى والشبكة الاجتماعية، يتحاورون طوال اليوم وفي أي وقت، ومن دون أن يكون هناك خوف من إزعاج، فبمجرد ترك تنبيه لصديق الافتراضي على الإنترنت، تجده رهن الإشارة في الوقت الذي تريد، وربما تتطور الصداقة ليصبح معك على أحد برامج الدردشة تتجاذب معه كل أنواع الأحاديث الخاصة والعامة من دون أن يطلع على مجريات لقائكم أحد، وربما تتطور الصداقة ليصبح النقاش من خلال دردشة البلاك بيري أو غيرها، وإذا زادت الثقة بينهما يصبح النقاش هاتفيا من خلال برامج الاتصال على الإنترنت أو حتى من خلال التحدث عبر الهاتف المحمول، وقد تتطور العلاقة ليصبح هناك لقاء مباشر في أحد الأماكن العامة.

إحصاءات حول استخدام الإنترنت

أعمار مستخدمي الإنترنت لغرض التواصل مع الآخرين بين 15 و24 سنة، ويندرج تحت التواصل مع الآخرين أنشطة مثل استخدام البريد الإلكتروني والتحدث في غرف المحادثة والمشاركة في المنتديات والتجمعات.

هذا الأمر يسترعي التفكير قليلاً

هناك نسبة جيدة تتطلع إلى تحويل الصداقة الإلكترونية إلى حقيقية

رأي متصفحي الإنترنت

البعض لا يتعمد البحث عن الصداقة على الإنترنت، ولكنها تتكون في ظل التعامل مع الشبكة العنكبوتية، ومتى ما تطور التعامل مع متصفحي الإنترنت لتصبح العلاقة صداقة افتراضية ففي هذه الحالة يعامل هذا الصديق الافتراضي تماماً كالصديق الحقيقي، وهذا مكنها من مقابلة العديد من صديقات الإنترنت في أماكن عامة، وفي حالة فقد الصديق الافتراضي يستاء ويحزن عليه وإذا كان هناك سبب واضح ومقنع لغيابه لا يبحث عنه ولكن إن كان الاختفاء مفاجئا فإنه سيهتم بالبحث عنه من خلال الانترنت فقط، ولكن إذا كان الصديق الافتراضي ذكر فهنا التعامل معه في ظل ما لا يشعره بالخجل من كشف هذه العلاقة تبعا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس)، مع التقيد بالتعاليم الدينية في ذلك.

بينما يرى البعض أن اللقاء الواقعي الأول مع الصديق الافتراضي من شأنه أن يكشف شخصيته التي لا تظهر من خلال الإنترنت، فإذا كانت شخصيته توحي بالسلبية فهذا الأمر لا ينسحب على وضع الصداقة من خلال الإنترنت فهنا يحاول أن يتقبل شخصيته بحسب ما تفرضه المعاملة الإنسانية، ولكن نادراً ما يتطور الأمر لصداقة واقعية ويظل الأمر وفاء وتعامل في حدود معينة بما لا يضرهما.

البعض يرى أنه ليس بالضرورة أن يبحث عن الصداقة من خلال الإنترنت، لكن لا يمانع من وجودها، ويعرف الصديق الافتراضي بأنه في الغالب الصديق الذي لا يعرفه حق المعرفة ولا يعرف عائلته ولا يعرف مكان عمله ولا يعرف أيضاً أي رابط يمكن أن يجده في الواقع من خلاله، وإنما التقيا في عالم الانترنت فقط، ولذلك تكون نقاشاتهما في مواضيع من غير الممكن الغالب مناقشتها مع أصدقائه الحقيقيون لأنه تسبب نوعاً من الحرج.

أن هذا الأمر لا يدوم عنده كثيراً لأنه يرى ضرورة أن تتطور الصداقة الافتراضية إلى صداقة حقيقية، فالبعض يبادرمقابلة صديقه الافتراضي، ولا تتوطد علاقتهما إلا بعد معرفته حق المعرفة، ومتى ما وصلت إلى هذه المرحلة فهو لا يتحفظ في الحديث مع الصديق الافتراضي عن مواضيع عامة أو خاصة أو حساسة. وفي حالة فقد صديقه الافتراضي لا يرى أهمية في البحث عنه، وينسى هذا الصديق لتأكده أنه لن يندم على عدم البحث عنه

الخلاصة

لا بد أن يعي مستخدم الإنترنت أو الباحث عن الصداقة الافتراضية طرق الحماية من علاقات الإنترنت، ويحاول المحافظة على خصوصيته عبر الشبكة، وعدم البوح بأسراره هناك.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: الصداقه الإلكترونيه

مُساهمة من طرف manal kamal في الأربعاء يونيو 22, 2011 7:22 am

الصداقه الإلكترونيه بين النساء و الرجال على الإنترنت

العاطفة تسيطر علي جانب كبير من تفكير المرأة فإن حكمها علي المشكلات والقضايا عادة تحكمه العاطفة لذا فالمرأة أكثر تصديقا بالانفعال والعاطفة بالمقارنة بالرجل.. ومن هنا فإن حديث المرأة للمرأة غالبا ما تكون فيه نسبة التصديق مرتفعة لإحساس كلتيهما بأن الهدف من الحديث لا يستدعي المواربة والمراوغة وذلك بعكس الحديث من المرأة إلي الرجل والذي يسيطر عليه الشك والريبة نظرا لطبيعة العادات والتقاليد التي تضع دائما الحدود الفاصلة والمحاذير الكثيرة في علاقتهما ببعضهما,الا في مرحلة المراهقة فالفتاة في هذه المرحلة تكون أكثر تصديقا للولد عن تصديقها لزميلتها الفتاة نظرا لمشاعر الغيرة أو الرغبة في الاستحواذ علي نموذج ذكري.. ويحذر من الثقة الزائدة بين المرأة والمرأة عبر الانترنت وخاصة في التعبير عن المشكلات التي تتسم بالحساسية مما يؤدي إلي العديد من السلبيات خاصة إذا كان أحد الطرفين يتسم بالمكر والدهاء.. فالمرأة عادة تميل إلي كثرة التداعيات دون وضع حدود مع المرأة الأخري واعتقاد منها بانها تتحدث إلي نفسها إلا ان هناك صنفا من النساء يحرصن علي معرفة كل ما يدور في نفس الأخري لتستغل المعلومات أسوأ استغلال كخطف العريس في مرحلة الخطوبة وخطف الزوج في مرحلة الزواج.. ولذلك النصيحة الخالصة هي عدم التطرق إلي مثل هذه الموضوعات فالصداقة لها حدود وخاصة إذا كانت عبر الانترنت وأخيرا يشير د. الشرقاوي إلي أن سن الخمسينيات تكون عادة الحوارات بين النساء عبر النت أقرب إلي المشكلات والبحث وتبادل الخبرات والحلول


_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى