منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

صحتك بعد رمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default صحتك بعد رمضان

مُساهمة من طرف manal kamal في الأربعاء سبتمبر 08, 2010 7:16 am

يفترض - بعد انتهاء رمضان - أن تتحسن صحتك ويزداد نشاطك وتختفي كثير من أوجاعك المعتادة.. فالصيام في رمضان - غير أنه فريضة ووسيلة للفوز برضا الله - فإنه:

يستطيع إنقاص وزنك إلى أكثر من أربعة كيلوجرامات خلال أسبوع (شرط الابتعاد عن السكر والدقيق الأبيض)!

كما يشفيك من فقر الدم (بعكس ما يتصور الجميع) وذلك بسبب تحرر مدخرات الجسم من مادة الحديد عند الشعور بالجوع.

والمصابون بقرحة الدوالي تتحسن حالتهم كثيراً بعد صوم ٣٠ يوماً!

والمصابون بارتفاع نسبة الدهون في الدم يمكن أن تنخفض لديهم نسبة الكوليسترول والغلسيديدات إلى الوضع الطبيعي خلال اسبوع صوم فقط!

والمصابون بالتهاب الوريد يحقق لهم صوم اسبوعين نتائج ملموسة.

وعند المصابين بحب الشباب يكفي صيام اسبوعين كي تعود للجلد نعومته المعهودة.

وصوم ثلاثة أيام فقط يخفض من ارتفاع التوتر الشرياني.. ويتحسن وضع المصابين بآلام عصبية حادة بمجرد صوم ثلاثة أسابيع..

كما يتحسن وضع مرضى السكر خلال رمضان (وقد يستغنون عن الأدوية نهائياً إذا ظل الصوم لديهم عادة)!

والصوم مفيد لمقاومة كافة الالتهابات والأورام ذات العلاقة بالأمراض النسائية - وليس صحيحاً أن الصوم يضر بالحامل أو جنينها طالما كانت الأم بصحة جيدة.

ومادامت الاضطرابات النفسية (كالقلق والتوتر) تسبب أمراضا عضوية (كالقرحة وارتفاع الضغط) فإننا نفترض أن أجواء رمضان الروحانية تخفض من نسبة الأمراض النفس/ عضوية إلى حد كبير.. والصيام يطهر الجسم من الآثار الإدمانية الضارة للسجائر والكحوليات والمخدرات - ويجعل الإرادة أقوى في مواجهتها.. والتجارب التي أجريت على الحيوانات أثبتت أن التي فرض عليها الصوم وغذيت بأقل القليل عاشت ثلاثة أضعاف الفترة التي عاشتها تلك التي «ترك لها الحبل على الغارب»!

وهذه كلها مجرد أمثلة لما تستطيع أن تكسبه من فريضة (يجب على أي حال أداؤها)، فقد ثبت أن الجسم حين يتوقف عن الطعام يتحول إلى العمل داخلياً بأسلوبين جديدين:-

الأول: يعمل على تغذية نفسه من الدهون المختزنة في الجسم والمترسبة داخل الأوعية الدموية.

والثاني: يعلن حالة الطوارئ فيعمل على معالجة الأمراض الكامنة بصورة ذاتية فعالة.

والشرط الأساسي لتحقيق هذه المكاسب الحميدة هو عدم تعويض صيام النهار بالإسراف بطعام الليل ؛ فقد أشارت الاحصائيات إلى أن متوسط ما تستهلكه الدول الإسلامية في رمضان يبلغ أربعة أضعاف ما تستهلكه في الأشهر العادية.. المشكلة اننا نعتبر الصوم «فترة معاناة» نستعد لها بحشو أنفسنا بالطعام طوال الليل وحين يؤذن للفجر نستعد للنوم والاسترخاء. والعيش بهذه الطريقة يجعل طعام الليل (الدسم كماً ونوعاً) يترسب في الجسم خلال النهار - وهو ما يحقق نتائج سلبية معاكسة من أبرزها زيادة الوزن وارتفاع نسبة الدهون في الدم.. ومن العجيب أن يحدث هذا في شهر الصيام!!

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: صحتك بعد رمضان

مُساهمة من طرف manal kamal في السبت سبتمبر 11, 2010 6:37 am

صوم رمضان خير للإنسان في دنياه وآخرته؛ فللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه، وفي كلٍّ مكسب؛ فبجانب كسب رضا الله -سبحانه وتعالى- ما يناله من ثواب الآخرة، فهناك الكسب الصحي الذي يناله المسلم من صوم شهر كامل. فيخرج الإنسان الصائم من شهر رمضان سليم النفس، قوي الإرادة، عطوفًا؛ حيث تتربى داخل نفسه سمة العطف على البائس والمحروم، وفي تحكمه في نفسه الأمارة بالسوء والبعد بها عن الملذات والشهوات كل الكسب، فتتسامى النفس عن الرذائل والخبائث، ويشعر الإنسان بتغلبه على نفسه وقهره إياها، فتقوى شخصيته، ويصبح ذا نفع للمجتمع.

ويجب على المسلم القوي أن يحرص على دوام كسبه الصحي من صوم شهر رمضان؛ ففي حرصه خير برهان على إيمانه بأن كل ما فرضه الله تعالى علينا خير، وفي طاعته –سبحانه وتعالى- كل الخير؛ ففي صوم رمضان كسب لطاعة الله، وكسب لصحة الإنسان فما من فرض فرضه الله علينا إلا وفي أدائه مكسبان: مكسب في الآخرة وفي هذا خير الثواب، ومكسب الدنيا. وإني لأرى أن كل فرض من فروض الله علينا لا يخلو من مكسب يعم علينا في دنيانا، ومن هذه الفروض صوم شهر رمضان، وذلك الصوم الذي ينعم على كل فرد منا -المريض قبل السليم- بالكسب الصحي، الذي لو حرص عليه الإنسان لازداد تمتعه بدنياه قبل آخرته، وازداد تقربه له تعالى.

فالمؤمن القوي البنية والصحة هو المؤمن القادر على أداء فرائض الله (تعالى) من صلاة وصيام، وبذلك نرى أن في الصوم كل الخير؛ ففي صيام المؤمن لشهر رمضان طاعة لله (سبحانه وتعالى)، وكسب لبدنه وصحته، وكسب للمريض والسليم.

ففي رمضان يخف الإفراط في الطعام فيرتاح القلب؛ لأن الصيام يعمل على تخفيض ضغط الدم المرتفع، وتخليص الجسم من الشحوم المتراكمة، وتقليل كولسترول الدم. وفي كل هذا كسب للقلب المريض؛ فما بالك من تأثير ذلك على القلب السليم؟ ولو التزمنا جميعًا، ومريض القلب خاصة، بروح شهر رمضان، وتجنبنا عدم الإفراط في الطعام، كما التزمنا في شهر رمضان؛ لتحسنت صحة مريض القلب، واستغنى تمامًا عن الدواء، وجنبنا القلب السليم عناء التخمة والإفراط في الطعام، وما لها من أثر سيئ على القلب السليم قبل المريض.

فمع الصيام يُنقص الوزن فيتحسن مريض الروماتيزم، خصوصًا مرضى الروماتيزم المفصلي العظمي؛ حيث تلعب زيادة وزن الجسم دروًا رئيسيًّا في حدوثه، وما يحدث في شهر رمضان من نقص في الوزن يكفي لإحداث تحسن في حالة المفصل؛ حيث يقل الاحتكاك بين الغضاريف فيقل الالتهاب؛ ولذلك نلاحظ أن حالة مريض الأمراض الروماتيزمية التي تصاحب مريض السكر تتحسن كثيرًا في رمضان بفضل الالتزام في تنظيم الأكل في هذا الشهر، ولو التزم هؤلاء المرضى بروح شهر رمضان طيلة شهور السنة لقلَّت شكواهم، وقلت حاجتهم للدواء، بجانب أن حالة مفاصلهم تتحسن فعلاً.

والصوم يُحدِث تحسنًا ملاحظًا في مرضى الصدر، خاصة مريض ربو الصدر، ولو التزم بروح شهر رمضان وتجنب الإفراط في طعامه وامتلاء معدته لحال ذلك دون ارتفاع الحجاب الحاجز الذي يُحدِث ضيقًا في الحيز الصدري.

صحة الصائم بعد رمضان

· إن الالتزام بروح شهر رمضان بعد رمضان وتنظيم الوجبات الغذائية وعدم الإفراط في ملح الطعام والدهون والشحوم يلعب دروًا في تقليل نسبة الأملاح في البول وما لأثرها على نسيج الكلى، والالتزام بروح شهر رمضان وتنظيم الوجبات الغذائية وعدم الإفراط في ملح الطعان والدهون والشحوم يخفف من ضغط الدم المرتفع، وبذلك نحمي نسيج الكلى من الأثر السيئ لضغط الدم المرتفع.

· إن تجنب الإفراط في الطعام من دسم وملح بعد شهر رمضان يحول دون حدوث إكزيما الجلد والتهابات الجلد الحادة وحساسية الجدل وانتشار حَبِّ الشباب بالجسم، ونجد أن في شهر رمضان تتحسن إصابات الجلد هذه، فلو التزمنا بروح شهر رمضان طيلة السنة لانعدمت نسبة الإصابة بالأمراض الجلدية.

· إن تجنب الإكثار في الطعام والإفراط فيه -كمًّا ونوعًا- يحول دون حدوث مرض السكر؛ لِمَا ينجم من الإفراط من إلحاق الإجهاد بخلايا البنكرياس التي تفرز هرمون الأنسولين، والذي يلعب دورًا في تنظيم الوجبات الغذائية.

· إن الإفراط في الطعام يسرع بك إلى الشيخوخة؛ فهو يحدث إجهادًا في غدد الجسم الصماء؛ حيث تتأثر وظيفتها، وتحدث بالجسم تغييرات كيمائية تسرع بالجسم إلى الشيخوخة، ولو التزمنا بروح رمضان وتجنبنا الإفراط في الطعام لتأخَّر وصول يد الشيخوخة لنا، ونعمنا بصحة تمكننا من الاستمرار في أداء فروض الله وطاعته فنسعد بصحتنا بعيدًا عن الهرم.

· يجب أن نتفادى الإفراط في تناول كحك العيد؛ فهو عبء على الجهاز الهضمي، ويتحول القدر الزائد منه إلى دهن يُختزن بالجسم، ويصبح ذلك خطرًا على الجسم والصحة؛ لِمَا ينجم عنه من اضطراب في سكر الدم، وتصلب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم، وإلقاء العبء على القلب والكبد. إن شهر رمضان الذي يحقق التقرب إلى الله بتنفيذ ما يلزمنا به تحقق الالتزام بروحه في تنظيم الغذاء وقاية الجسم شر العديد من الأمراض، وتحفظ للإنسان صحته، وتمكنه من أداء باقي فروض الله؛ فيقترب من الله (سبحانه وتعالى) أكثر، وتتحقق أكبر الفائدة في الدنيا والآخرة.

سنة رسول الله خير علاج

هناك من الأحاديث النبوية الشريفة ما يوضح أن الرسول الكريم كان يدعو إلى الصيام بعد رمضان؛ ليؤكد أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) كان يتعامل مع الصوم على أنه نعمة دائماً يحاول المحافظة عليها. عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة الفريضة وصلاة الليل".

وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت: "لم يكن النبي (صلى الله عليه وسلم) يصوم من شهر أكثر من شعبان". وعن ابن عباس (رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام"؛ يعني الأيام العشرة من ذي الحجة، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء" رواه البخاري.

وهناك صوم يوم عرفة وعاشوراء وتاسوعاء، عن أبي قتادة (رضي الله عنه) قال: سُئل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن صوم يوم عرفة، فقال: "يكفر السنة الماضية والباقية" رواه مسلم.

وهناك صوم ستة أيام من شوال، عن أبي أيوب الأنصاري (رضي الله عنه) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم.

وهناك صوم الإثنين والخميس، عن أبي هريرة (رضي الله عنه) عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "تُعرض الأعمال يومي الإثنين والخميس؛ فأحب أن يُعرض عملي وأنا صائم" رواه الترمذي.

وهنا صوم ثلاثة أيام من كل شهر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر كله" متفق عليه. وما حبب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلينا صيام هذه الأيام إلا برهانًا وتأكيدا على ما في صوم شهر رمضان من خير لدين وخلق وصحة الإنسان المسلم.

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للصائم فرحتان؛ فرحة عند إفطاره، وفرحة عند لقاء ربه" صدق الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم)

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى