منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

نجوم فى ذاكرة كأس العالم

صفحة 4 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default رد: نجوم فى ذاكرة كأس العالم

مُساهمة من طرف manal kamal في الأحد يونيو 13, 2010 8:02 am

يوهان كرويف

سيبقى الرقم 14 الذي حمله يوهان كرويف طوال مسيرته رمزا لفنه الذي كان يملك انطلاقة سريعة وذكاء حادا في التعامل مع الكرة حتى اطلق عليه لقب "بيليه الابيض". ويقينا لو قدر لكرويف ان يحرز كأس العالم ولو مرة واحدة لنافس بلا شك الملك بيليه على لقب افضل لاعب في العالم.
وتدرج كرويف في صفوف صغار اياكس ثم الناشئين قبل ان يعطيه المدرب الشهير رينوس ميكلز فرصته بين الكبار للمرة الاولى ضد ليفربول الانكليزي وكان في الثامنة عشرة من عمره عام 1967 فقاد فريقه الى فوز كبير 5-2. ثم ساهم في بلوغ فريقه نهائي المسابقة ذاتها عام 1969 لكنه مني بهزيمة ثقيلة امام ميلان الايطالي 1-4.
ولم تنل الخسارة من كرويف وزملائه فبعد سنتين تربع اياكس بقيادته على العرش الاوروبي ثلاث سنوات متتالية في 1971 و72 و73، كما نجح في قيادة منتخب بلاده الى نهائي مونديال 1974 في المانيا وخسر امام الدولة المضيفة مع انه قدم عروضا افضل.
ويملك كرويف سجلا ناصعا مع اياكس حيث فاز معه ببطولة هولندا تسع مرات وبالكأس المحلية 4 مرات وسجل في صفوفه 215 هدفا في 307 مباريات قبل ان ينتقل الى برشلونة الاسباني مقابل مبلغ خيالي في 25 تشرين الاول/اكتوبر عام 1973.
وكان برشلونة يحتل مركزا وسطا في الترتيب ويبحث عن لقب غاب عن خزائنه طويلا. وخاض كرويف اول مباراة له ضد غرناطة وسجل هدفين قبل ان يقود فريقه بعد سبعة اشهر الى اللقب الغالي بعد غياب 14 عاما.
ولعب كرويف في صفوف برشلونة من 1973 الى 1978 وسجل له 48 هدفا في 140 مباراة. انتقل في نهاية مسيرته الى فريق واشنطن ديبلوماتس في الدوري الاميركي الشمالي لكرة القدم وسجل في صفوفه 25 هدفا في 53 مباراة في مدى سنة ونصف السنة.
وعاد كرويف الى اياكس عام 1981 وتوقع البعض ان يكون خسر الكثير من فنه في الملاعب لكن المشجعين تدفقوا لمشاهدة المباراة الاولى لابن النادي البار وصانع امجاده، فلم يخيب امله وسجل هدفا تاريخيا قلما سجله لاعب اخر. وبقي مع اياكس حتى عام 1983 انتقل بعدها الى فيينورد وفاز معه في موسم ببطولة الدوري والكأس.
لكن قصة الحب مع اياكس لم تنته فصولا فقد استعان به لتدريب الفريق واحرز في اول موسم معه كأس هولندا فكان ذلك جواز سفره للمشاركة في كأس الكؤوس الاوروبية فتوج بطلا لها على حساب لوكوموتيف لايبزيغ الالماني الشرقي سابقا بهدف سجله خليفته ماركو فان باستن.
وفي العام 1988 انتهت قصة كرويف مع اياكس بعد عرض خيالي لتدريب برشلونة. وفي صفوف برشلونة بنى كرويف فريقا رائعا ضم البرازيلي روماريو والبلغاري خريستو ستويتشكوف ونجح في الفوز ببطولة اسبانيا خمسة مواسم متتالية، لكنه بلغ ذروة المجد عندما قاد الفريق الى احراز لقب كأس ابطال الاندية الاوروبية للمرة الاولى في تاريخه عام 1992 على ملعب ويمبلي الشهير.
ولم ينقص سجل كرويف الحائز على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في البطولات الاوروبية ثلاث مرات (رقم قياسي بالتساوي مع مواطنه ماركو فان باستن والفرنسي ميشال بلاتيني) الا احراز كأس العالم.
وقد سجل كرويف 33 هدفا في 48 مباراة دولية حمل فيها شارة القائد 33 مرة ايضا.

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: نجوم فى ذاكرة كأس العالم

مُساهمة من طرف manal kamal في الأحد يونيو 13, 2010 8:04 am

الفريدو دي ستيفانو

لم يتمكن الفريدو دي ستيفانو من الثبات في الدفاع عن الوان دولة واحدة بعد ان لعب للارجنتين واسبانيا على الصعيد الدولي، لكنه كان شديد الوفاء لناد واحد هو ريال مدريد الاسباني.
فدي ستيفانو المولود في الارجنتين لعب لوطنه الام سبع مباريات دولية قبل ان ينتقل الى كولومبيا ومنها الى اسبانيا ليسطر مع ريال مدريد انجازات تاريخية خصوصا في كأس ابطال الاندية الاوروبية حيث قاده الى الفوز باللقب في السنوات الخمس الاولى.
ويوصف دي ستيفانو باللاعب الكامل ولو قدر له المشاركة في احدى كؤوس العالم مشاركة فعالة لنافس اسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه على لقب افضل لاعب في العالم من دون شك، لكنه يبقى احد افضل اللاعبين الذين انجبتهم الملاعب.
وقد رفضت الارجنتين المشاركة في كأس العالم عامي 1950 و1954، ولم تتأهل اسبانيا الى المونديال عام 1958. ولما نجحت في ذلك في كاس العالم التالية في تشيلي عام 1962 كانت دي ستيفانو ضمن التشكيلة الاساسية لكنه لعب مباراة واحدة.
ولد دي ستيفانو في 4 تموز/يوليو عام 1926 في بوينس ايرس. وقد حط والده الايطالي الاصل والمولود في كابري ويدعى مثله الفريدو الرحال في مرفأ بوينس ايرس عندما كان يافعا حيث تعرف على فتاة ايطالية ايضا تزوجها عام 1920.
ومارس الفريدو الوالد كرة القدم ايضا ولعب في صفوف ريفر بلايت احد اكبر اربع اندية في الارجنتين. لكن زوجته لم تكن متحمسة ابدا لهذه اللعبة لذا فانها حرمت ابنها من ممارسة هوايته كباقي اترابه وطلبت من الزوج ان يحثه على العمل في احد المزارع التي يملكونها عندما بلغ السادسة عشرة. لكن الفريدو الصغير كان يلعب كرة القدم بالخفاء، ونجح في دخول احد المعسكرات التدريبية في نادي ريفر بلايت بالذات في اذار/مارس 1944. فنجح في حجز مكانه له في الفريق الرابع للنادي.
ولفت دي ستيفانو الانظار بسرعة وبعد ستة اشهر خاض اول مباراة له مع الفريق الاول في الثامنة عشرة من عمره ضد سان لورنزو.
ولم تسر الامور كما يشتهي دي ستيفانو، فاعيد الى الفريق الرابع، لكنه اعرب مرارا وتكرارا عن انزعاجه من عدم منحه الفرصة الكاملة لاثبات جدارته، وزاد الطين بلة معرفته بان اللاعبين الاخرين في الفريق يتقاضون اجرا شهريا في حين لم ينل هو اي فلس لانه والده كان ميسورا.
ازاء هذا الوضع اتصل دي ستيفان بنادي هاريكان فلم يتردد مسؤولو النادي بضمه حيث خاض موسما كاملا خاض فيه 25 مباراة وسجل 14 هدفا عام 1946.
وايقن مسؤولو ريفر بلايت خطأهم بالتخلي عنه واعادوه الى صفوف الفريق وبات اساسيا في خط الهجوم. وفي اول موسم معه قاده الى احراز بطولة الارجنتين وتوج هدافا للدوري قبل ان يتوج بطلا لكأس الامم الاميركية الجنوبية مع منتخب بلاده.
وتوقف بزوغ نجم دي ستيفانو بسبب اضراب اللاعبين الارجنتينيين الذي استمر اشهرا من صيف 1948 الى نيسان/ابريل 1949. وكان اللاعبون يطالبون بقانون يحدد واجباتهم وحقوقهم.
وبعد التوصل الى اتفاق قام ريفر بلايت بجولة اوروبية ولدى العودة الى الارجنتين عاد الخلاف بين اللاعبين من جهة ومسؤولي الاتحاد الارجنتيني واصحاب الاندية من جهة اخرى الذين رفضوا احترام القانون الجديد. وعندما تقدم دي ستيفانو من رئيس النادي ليبرتي ليحصل على حقوقه رد عليه الاخير: "اذا لا يعجبك الامر في ريفر بلايت استطيع ان ابيعك الى تورينو".
ولان دي ستيفانو يتمتع بكبرياء عال ولا يتحمل الملاحظات، فانه لم يتردد في ترك الارجنتين وتوجه الى كولومبيا في 9 اب/اغسطس 1949 برفقة زميله الدائم نستور روسي وانضما الى نادي ميلوناريوس.
وبعد ان رفع الحظر على الاندية الكولومبية عام 1951 توجه ميلوناريوس الى اسبانيا ليخوض دورة دولية ينظمها ريال مدريد. وقدم دي ستيفانو عروضا رائعة في الدورة ولفت انظار رئيس نادي ريال مدريد سانتياغو برنابيو (يحمل ملعب ريال مدريد اسمه) فبدأ الاخير محاولات لضمه نجحت بعد حوالي سنة تماما لكن بعد صعوبة بالغة صيف 1953 وخاض اول مباراة رسمية له ضد نانسي الفرنسي في 3 ايلول/سبتمبر. وفي الاول من تشرين الثاني/نوفمبر من العام ذاته ضرب دي ستيفانو اول ضربة عندما قاد ريال مدريد الى فوز ساحق على برشلونة 5-صفر وسجل هدفين ومرر ثلاث كرات جاءت منها الاهداف الثلاثة الاخرى. وفي الموسم ذاته احرز ريال مدريد بطولة اسبانيا للمرة الاولى منذ 1933.
وبدأت علاقة دي ستيفانو بريال مدريد التي استمرت 11 عاما وشهدت سيطرة مطلقة للنادي الاسباني العريق محليا واوروبيا. ولعب دي ستيفانو 541 مباراة في صفوف ريال مدريد وسجل 441 هدفا واحرزه معه بطولة اسبانيا 8 مرات وبطولة اوروبا خمس مرات متتالية خاض فيها الفريق 37 مباراة فاز في 27 منها وتعادل في اربع وخسر ست وسجل 112 هدفا ودخل مرماه 44. كما اختير افضل لاعب في الدوري خمس مرات.

نال الكرة الذهبية لافضل لاعب في اوروبا بحسب مجلة فرانس فوتبول عامي 1957 و1959، كما انه نال الكرة الذهبية السوبر في الاستفتاء التي اجرته المجلة ذاتها بين جميع حاملي هذه الجائزة وبينهم الالماني فرانتس بكنباور والهولندي يوهان كرويف والانكليزي بوبي تشارلتون وغيرهم.
وقد اعتزل دي ستيفانو في 8 حزيران/يونيو 1967 في مباراة ضد سلتيك الاسكتلندي حيث خرج بعد ربع ساعة من بداية المباراة ولوح له 130 الف متفرج بمناديلهم البيضاء وذرف الملايين الكثير من الدموع.

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: نجوم فى ذاكرة كأس العالم

مُساهمة من طرف manal kamal في الإثنين يونيو 14, 2010 6:54 am

غارينشا

رغم التشوهات الخلقية التي ولد بها، التي تعيق الانسان حتى على المشي، الا انه تحدى الاعاقة بمراوغة جعلت منه اشهر جناح ايمن في تاريخ كرة القدم، وابرع مراوغ عرفته الميادين الخضراء حتى الان، فلقب بعصفور الجنة، وقيل عنه "انه بالنسبة لكرة القدم، كبيكاسو للفن"، انه البرازيلي مانويل فرانشيسكو دوس سانتوس الملقب بغارينشا.
ولد في 28 تشرين الاول/اكتوبر 1933، في احد احياء ريو دي جانيرو الفقيرة، هو سابع اخوتة الاثنين والعشرين، من اب مدمن على الكحول.
فبرغم ما اصابته من تشوهات حرمته حتى من الجري بطريقة عادية، الا انه بهذا الجسم المليء بالعيوب صنع لنفسه مجدا، وتمكن من التغلب على الاعاقة بمراوغة واحدة، يعيدها في كل مرة عجز كل مدافعو العالم في مواجهتها، واستسلموا لها جميعا.
كان يدربه احد الاصدقاء، وفي احد ايام عام 1953، وهو في السادسة عشرة من عمره، وفي مباراة تدريبية لفريق بوتافوغو العريق، كان هناك نقص في عدد اللاعبين، فاقترح مدربه ان يشارك في المباراة التدريبية لسد الفراغ الا ان النجم الصاعد لم يصدق ان الفرصة اتيحت له، وعوض ان يسد الفراغ ويكمل عدد اللاعبين، راح في جهته اليمنى المفضلة يبدع، وكان اول ضحاياه، المدافع المشهور انذاك الدولي نيلتون سانتوس، الذي كان افضل ظهير ايسر في البرازيل، الا ان الشاب اليانع المشوه تمكن من قهر سانتوس، على مرتين بمرواغتين لم يفهم فيهما سانتوس شيئا، فاستسلم تماما امام عبقرية منافسه.
وتوجه سانتوس بعد ان واجه هذا الفنان وعرف امكانياته الفنية، مباشرة الى ادارة ناديه، وصاح قائلا "لا يجب اهدار هذه الفرصة، علينا ضم هذا اللاعب حالا الى الفريق"، وهو ما حصل بالفعل، وبقي غارينشا لمدة 13 عاما في صفوف هذا الفريق العريق.
ومنذ هذا التاريخ بدا غارينشا مسيرة رائعة، صار فيها اللاعب المراوغ الذي لا يمكن توقيفه.
بعد عطائه المميز في صفوف نادي بوتافوغو، فتحت له ابواب المنتخب الوطني مصراعيها، وكان احد اللاعبين الذين مثلوا البرازيل في نهائيات كاس العالم عام 1958 وساهم في تتويج منتخب بلاده بالتاج العالمي للمرة الاولى.
وفي مونديال تشيلي 1962، انفجرت مواهب غارينشا، واظهر فعليا فنياته العالية ونجح في قيادة منتخب بلاده الى اللقب الثاني على التوالي .في ربع النهائي وضع الانكليز ثلاثة مدافعين لحراسة غارينشا هم ويلسون وفلاورز والشاب بوبي تشارلتون، الا ان ثلاثتهم لم يفلحوا في ايقافه، حيث تمكن من تسجيل هدفين من تسديدتين صاروخيتين، وفازت البرازيل (3-1). وفي نصف النهائي لقي البلد المضيف تشيلي نفس مصير سابقيه من المنتخبات، حيث استسلم لقانون غارينشا ورفاقه وخسر (2-4)، حيث تمكن غارينشا من تسجيل هدفين من اهداف منتخبه الاربعة.
وفي المباراة النهائية واجهت البرازيل منتخب تشيكوسلوفاكيا، ولعب غارينشا المباراة وهو مصاب "بالافلونزا"، الا انه اربك المدافعين كثيرا، وساهم في فوز منتخب بلاده (3-1)، وبالتالي اهداء كأس العالم الى الشعب البرازيلي المهووس بالكرة للمرة الثانية على التوالي.
بعد مونديال تشيلي، بدأت لعنة الاصابات تطارد غارينشا، خاصة وان جسمه المريض وبالاخص ساقيه كانا لا يتحملان الضرب الذي كان يتلقاه بصفة مستمرة، ومن هنا بدأ نجمه في الافول. حاول غارينشا العودة الى اجواء المنافسة في مونديال انكلترا 1966، الا ان البرازيل خرجت من الدور ربع النهائي بانهزامها امام بلغاريا (1-3)، فكانت اول هزيمة لغارينشا في صفوف المنتخب خلال 41 مشاركة في صفوفه، وكانت كذلك اخر ظهور له بالزي الذهبي.

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: نجوم فى ذاكرة كأس العالم

مُساهمة من طرف manal kamal في الإثنين يونيو 14, 2010 6:55 am

يورغن كلينسمان

برغم تألقه الدائم على ميادين كرة القدم الا ان مساهمته في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم 1990 طغى تقريبا على كل مشواره، وكان لكلينسمان الفضل الكبير في تتويج المانيا وترك بصماته واضحة على الانجاز الالماني الكبير.
ولد كلينسمان في 30 تموز/يوليو 1964 في مدينة غويغن القريبة من شتوتغارت، وظهر ميله الى الكرة وهو في الثامنة من عمره، وبدأ ممارستها مع ناديين محليين هما غوينغن وغيسلنغن، وامضى مع الاول سنتين ومع الثاني اربعا، قبل ان ينتقل الى نادي شتوتغارت كيكرز من الدرجة الثانية ومعه اقتحم عالم الاحتراف.
وانتقل الى شتوتغارت في العام 1984 الذي كان فاز لتوه ببطولة المانيا واضعا حدا لسيطرة فريقي هامبورغ وبايرن ميونيخ. ولم يلبث كلينسمان ان خطف مكانه اساسيا في الفريق وشكل مع فريتز فالتر ثنائيا خطرا يهابه جميع المدافعين، واستطاع ان يسجل هدفا في كل مباراتين خاضهما مع شتوتغارت.
وبلغ كلينسمان ذروة التألق عام 1988 عندما توج هدافا للدوري الالماني برصيد 19 هدفا في 24 مباراة، ومنحه الصحافيون الرياضيون الالمان لقب "رياضي العام" كما اختير هدف سجله في مرمى بايرن ميونيخ الاجمل في الموسم.
وشق كلينسمان طريقه الى المنتخب في جولة اميريكة جنوبية خلال فترة التوقف الشتوي للدوري الالماني، ولما لم تسمح الاندية للاعبيها بالمشاركة في هذه الجولة لم يجد مدرب المنتخب انذاك فرنز بكنباور بدا من ادراج اسم كلينسمان ضمن التشكيلة، وكانت مباراته الدولية الاولى ضد البرازيل، وابلى فيها البلاء الحسن، وكان وراء هدف التعادل الذي سجله ستيفان رويز في الدقيقة الاخيرة.

وشكل كلينسمان مع رودي فولر ثنائيا متجانسا برزت قوته في كأس الامم الاوروبية 1988، لكن تألق المنتخب الهولندي في تلك البطولة التي احرز لقبها على الارض الالمانية حجب الضوء الى حد كبير عن كلينسمان.
وتبع هذه البطولة اولمبياد سيول في خريف 1988، واستطاع كلينسمان ان يحرز مع منتخب بلاده المركز الثالث وقد سجل اربعة اهداف في ست مباريات منها ثلاثة في مرمى زامبيا.
وكان لابد ان تتفتح اعين كشافي اوروبا عليه، فانهمرت عليه العروض من كل حدب وصوب، واهمها من ناديي عاصمة اسبانيا ريال مدريد وخصمه اتليتيكو اضافة الى انتر ميلان الايطالي وبايرن ميونيخ.
لكن كلينسمان الذي لم يكن بلغ الثالثة والعشرين من عمره رأى انه مازال بحاجة الى تثبيت قدميه سنة اخرى في المانيا قبل ان يتخذ اي خطوة تجاه المجهول.
وقاد كلينسمان شتوتغارت الى نهائي كأس الاتحاد الاوروبي، وعلى الرغم من تسجيله هدفا في المباراة فان ذلك لم يمنع نابولي من احراز اللقب. وكانت المباراة النهائية نهاية التزامه مع النادي الالماني وبداية عهد ايطالي مع انتر ميلان الذي دفع 3 ملايين دولار للتعاقد معه وانضم الى مواطنيه لوتار ماتيوس واندرياس بريمه.

واستطاع كلينسمان برغم الاسلوب الدفاعي القوي الذي تنتهجه الاندية الايطالية والمراقبة اللصيقة التي يخضع لها المهاجمون تسجيل 14 هدفا في موسمه الاول.
وكان كلينسمان على موعد مع المجد في كأس العالم 1990 في ايطاليا وقاد منتخب بلاده الى احراز اللقب. تألق كلينسمان لم يكن مع المنتخب فقط حيث كان نجما في كل الاندية لعب لها ونال
كأس الاتحاد الاوروبي مع انتر ميلان عام 1991، لعب المباراة النهائية لكأس الامم الاوروبية عام 1992 وخسر امام الدنمارك (صفر-2)، كما توج بكأس الاتحاد الاوروبي مرة ثانية مع بايرن ميونيخ عام 1996 ونال لقب هداف هذه لمسابقة ايضا برصيد 15 محطما في نفس الوقت الرقم القياسي عدد الاهداف وهو لرقم الذي ظل ثابتا منذ العام 1960.

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: نجوم فى ذاكرة كأس العالم

مُساهمة من طرف manal kamal في الإثنين يونيو 14, 2010 6:56 am

فرانتس بكنباور

منذ مباراته الاولى الرسمية مع بايرن ميونيخ عام 1963 الى مباراته الوداعية في صفوف هامبورغ عام 1982، لم يترك القيصر الالماني فرانتس بكبناور لقبا الا واحرزه، اكان محليا او قاريا او عالميا.
ولم يكتف بكنباور بهذا القدر بل شارك في مباريات تاريخية لا تنسى ابرزها تلك التي جمعت منتخب بلاده وايطاليا في نصف نهائي مونديال المكسيك عام 1970 وانتهت بفوز الاخير 4-3 بعد تمديد الوقت في مباراة وصفت بانها الاجمل في تاريخ كأس العالم.
ويأتي بكنباور في المركز الاولى من تصنيف افضل اللاعبين قياسا على سجله الناصع وموهبته وثبات مستواه والجاذبية التي يتمتع بها.
وخلافا لمعظم اللاعبين الالمان الذين كانوا يعتمدون على اللياقة البدنية العالية، كان بكنباور يتمتع بلمسة سحرية مرهفة، ولم يكن اتم العشرين حين استدعي للمرة الاولى الى صفوف المنتخب حيث ابلى بلاء حسنا، فتم اختياره ضم التشكيلة الرسمية المشاركة في كأس العالم في انكلترا عام 1966.
وفي المونديال، لفت بكنباور الانظار بادائه الرفيع وذكائه في الملعب ومساندته خط الهجوم علما بانه لعب في وسط الملعب قبل ان يتراجع بعد ذلك ليشغل مركز الليبيرو (الظهير القشاش) حيث فرض نفسه افضل لاعب يشغل هذا المركز في التاريخ.
ولد فرانتس بكنباور في الاول من ايلول/سبتمبر 1945 في ميونيخ، بعد اربعة اشهر فقط على هزيمة بلاده في الحرب العالمية الثانية، فلم تكن اطلالته على الحياة سهلة.

وبدأت مسيرة بكنباور عند اشبال فريق تي اس في ميونيخ، وكان مرشحا للانتقال الى صفوف الفريق الاول في المستقبل المنظور. لكن خلال احدى مباريات الاشبال بين فريقه وجاره بايرن ميونيخ، لفت انظار احد كشافي الاخير فضمه الى صفوف النادي البافاري موسم 58-59 حيث مكث 20 عاما وقاده الى الكثير من البطولات.
وخاض اول مباراة رسمية له في بطولة الدوري الالماني "البوندسليغه" عام 1964، ثم لعب اول مباراة دولية له ضد السويد وكانت حاسمة لتحديد هوية المنتخب المتأهل الى مونديال انكلترا، ونجح المنتخب الالماني في حجز بطاقته.
ودخل بكبناور عالم الشهرة وقاد بايرن ميونيخ الى احراز بطولة المانيا، وفي مونديال 1970 في المكسيك، كان نفوذه واضحا في المنتخب حتى انه فرض على المدرب انذاك هلموت شون صاحب الشخصية القوية استبعاد بعض اللاعبين كان ابرزهم مهاجم هامبورغ هلموت هالر.
وتألق بكنباور في النهائيات وثأر لخسارة منتخب بلاده في نهائي البطولة السابقة وتغلب على انكلترا 3-2 في ربع النهائي وسجل الهدف الاول.
ولم يدع بكنباور فرصة استضافة بلاده مونديال 1974 تمر من دون ان يدون اسمه باحرف من ذهب في سجلات كأس العالم باحراز اللقب.
وشكل الفوز بكأس العالم قمة المجد بالنسبة الى بكنباور ليضمها الى كأس الامم الاوروبية التي احرزها قبل سنتين في بروكسل ايضا.
ونجح بكنباور في تلك الحقبة ايضا في احراز كأس ابطال الاندية الاوروبية مع بايرن ميونيخ ثلاثة اعوام متتالية: 1974 و1975 و1976.
وخاض بكنباور 103 مباريات دولية.
وبعد ان اعتزل دوليا انتقل الى الولايات المتحدة حيث كانت كرة القدم تتلمس خطواتها الاولى وانضم الى نيويورك كوزموس ولعب الى جانب الاسطورة البرازيلي بيليه وامضى هناك ثلاث سنوات عاد بعدها الى صفوف هامبورغ الغريم التقليدي لبايرن في تلك الحقبة فقاده الى احراز الكأس المحلية والى نهائي كأس الاتحاد الاوروبي التي خسرها امام غوتبورغ السويدي.
ودخل بكنباور تجربة التدريب بعد اعتزاله مباشرة حيث استلم المنتخب الالماني عام 1985 بعد الفشل في بلوغ الدور الثاني من كأس الامم الاوروبية عام 1984 خلفا ليوب درفال وعلى الرغم من تقدم لاعبي المنتخب في السن والخلافات الداخلية بين افراده، نجح بكنباور في قيادة المنتخب الى نهائي مونديال المكسيك وخسر امام الارجنتين 2-3.
لكن ذلك لم يثنه عن المحاولة مرة ثانية وكانت ناجحة هذه المرة واسفرت عن احراز المنتخب كأس العالم عام 1990 في ايطاليا للمرة الثالثة في تاريخه بعد 1954 و74، ليصبح ثاني شخص في التاريخ يحرز اللقب العالمي لاعبا ومدربا بعد ان سبقه الى ذلك البرازيلي ماريو زاغالو (عام 58 كلاعب، وعام 70 كمدرب).
ولم يكن غريبا ان يتم اختيار بكنباور رياضي القرن في المانيا فهو قيصر بكل معنى الكلمة.

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: نجوم فى ذاكرة كأس العالم

مُساهمة من طرف manal kamal في الإثنين يونيو 14, 2010 6:57 am

فرانكو باريزي

شكل فرانكو باريزي في اواخر الثمانينيات ومطلع التسعينيات ركيزة اساسية في خط دفاع ميلان الذي لم يمن باكثر من 20 هدفا في 34 مباراة في اربعة مواسم على التوالي.
ويحتل باريزي مكانة خاصة لدى جمهور ميلان الذي يصفه باللاعب المخلص لانه لم يتنكر للفريق خصوصا عندما سقط الى مصاف الدرجة الثانية عام 1980 بسبب فضيحة رشوى، كما انه اصيب بمرض خطير كاد يودي بحياته لكنه تخطى هذه العقبة بعدما ظن البعض انه مصاب بالسرطان وتبين اخيرا معاناته من فيروس.
وكان باريزي خجولا خارج الملعب، لكنه داخله كالاسد الكاسر يلاحق طريدته التي غالبا ما تكون اخطر مهاجم في الفريق المنافس.
ولد فرانكو باريزي في 8 ايارممايو عام 1960 في ميدنة ترافغلياتو في الشمال الايطالي، وكان يصغر اخاه جيوزيبي الذي لعب ايضا في صفوف انتر ميلان بعامين.
وككل اترابه مارس باريزي اللعب اولا في الشوارع ثم مع فريق مدرسته فاخذه المدرب غيدو سيتمبريني على عاتقه مع اخيه جيوزيبي لعرضهما على فريق انتر ميلان، فابدى مسؤلو النادي موافقتهم على التعاقد مع جيوزيبي وليس مع فرانكو لانه على حد قولهم ما زال طري العود ولن ينضج بدنيا بعد.
لكن المدرب الذي يعرف تماما الخامات التي كان يتحلى بها فرانكو لم ييأس واعاد الكرة هذه المرة مع فريق المدينة الاخر ميلان ووفق في مسعاه وذلك عام 1974.
وامضى باريزي ثلاث سنوات مع الفريق الثاني لميلان قبل ان يدفع به مدرب الفريق الاول السويدي الشهير نيلز ليدهولم في مباراة من الدرجة الاولى ضد فيرونا وكانت في 23 نيسان/ابريل عام 1978. وفي ذلك الموسم لم تتعد مشاركة باريزي مع فريقه عدد اصابع اليد، وانتظر حتى الموسم التالي له بين الكبار ليصبح اساسيا في الفريق الذي شهد تألق فتى ايطاليا الذهبي جاني ريفيرا ويتوج بطلا مع فريقه للمرة الاولى منذ 11 عاما.

ولم يحالف الحظ باريزي مع منتخب ايطاليا، اذ كان يشغل مركز الليبيرو اللاعب الكبير غايتانو شيريا منذ العام 1977 وعلى رغم كونه ضمن التشكيلة الاساسية لمونديال 1982 التي احرزت اللقب فانه لم يلعب اي مباراة. واصر انزو بيرزوت مدرب ايطاليا الشهير على تفضيل شيريا على باريزي اساسيا في مونديال مكسيكو عام 1986، ما حرمه بالتالي من خوض العديد من المباريات الدولية خلال هذه الفترة، ولو تسنى له خوضها لتخطى بما لا يقبل الشك حاجز المئة مباراة دولية.
بعد فشل المنتخب في مكسيكو عين المدرب ازيليو فيتشيني بدلا من بيرزوت، وكان سبق لباريزي ان تدرب على يده عندما كان في منتخب الناشئينن وساعد باريزي في تلك الحقبة اعتزال شيريا ففتح الباب امامه ليثبت مقدرته. وكان اختباره الدولي الاول في نهائيات كأس الامم الاوروبية التي اقيمت في ايطاليا عام 1988 وبلغ فيها المنتخب الازرق الدور نصف النهائي.
ولعل الفترة التي تلت هذه الدورة عوضت لباريزي ما فاته مع المنتخب، فسطر مع فريقه سجلا حافلا بدءا بالفوز بالدوري وكذلك بدوري ابطال اوروبا، ولم يكتف بهذا القدر بل فاز ببطولة العالم للاندية (انتركونتيننتال)، كما نال الكرة الفضية كافضل ثاني لاعب في اوروبا.
وقاد باريزي منتخب بلاده في مونديال 1994 لكنه اصيب في المباراة الثانية قبل ان يعود في النهائي لمواجهة البرازيل. وبذل باريزي جهودا كبيرة لمنع مهاجمي البرازيل من التسجيل، ليحتكم المنتخبان الى ركلات الترجيح، لكنه فشل في احداها ثم حذا حذوه روبرتو باجيو ليطير اللقب الى البرازيل.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: نجوم فى ذاكرة كأس العالم

مُساهمة من طرف manal kamal في الإثنين يونيو 14, 2010 6:59 am

روبرتو باجيو

مر الايطالي روبرتو باجيو خلال مسيرته الحافلة في الملاعب بمرارات وخيبات امل كبيرة، لكنه مع ذلك كان احد القلائل في ايطاليا القادر بلمسة سحرية واحدة ان يغير مسار اي مباراة.
يملك قدما يمنى حساسة جدا تعتبر سلاحه في التسديد من وسط الملعب او من الجهة اليسرى ورصيده زاخر بالالقاب.
ولد روبرتو باجيو في 18 شباط/فبراير 1967 في كالدونيو احدى ضواحي مدينة فيتشينزا من عائلة تضم ثمانية اخوة، وكان والداه فيوريندو وماتيلدا يعشقان رياضة الدراجات الهوائية، ولان روبرتو اظهر عن ميوله الرياضية منذ نعومة اظافره فقد تفاءل ابوه خيرا ظنا ان ابنه سيحقق له حلمه بان يصبح دراجا محترفا.
غير ان روبرتو ورغم محاولات والده الحثيثة فضل الكرة المستديرة التي عشقها منذ الصغر بل وبرع في ممارستها وهو في سن مبكرة، وتمكن من تسجيل ستة اهداف في بداية مشواره ضمن بطولة المبتدئين.
واصبح باجيو في سن الخامسة عشرة حديث سكان كالدونيو وصار اهل القرية يشيرون اليه بالبنان حيث تمكن عام 1980 من تسجيل 42 هدفا ضمن بطولة الهواة وتجاوز الحديث عن الشاب الظاهرة حدود القرية ووصل الى غاية مدينة فيتشينزا.
وفي عام 1982 انتقل جوليو سافوني مدرب فيتشينزا الذي كان يلعب ضمن اندية الدرجة الثانية بنفسه الى كالدونيو لرؤية عن كثب هذا الشاب الذي يتحدث عنه الجميع، ومباشرة بعد مشاهدته وهو يداعب الكرة قرر ضمه الى الفريق، حيث لعب باجيو اول مباراة ضمن بطولة الدرجة الايطالية الثانية وهو في سن الخامسة عشرة، وتعرض لاصابة ابعدته عن الملاعب طيلة الموسم 1982-1983.
وصار باجيو نجم فيتشينزا اعتبارا من العام 1984، وبدأت العروض تنهال عليه من الاندية الايطالية العريقة وكان العرض الاقوى من نادي فيورنتينا الذي فاز بخدمات باجيو الملقب ب"روبي".
وبدأ مشواره في الدوري الايطالي في 24 أيلول/سبتمبر 1986 ضد فريق سمبدوريا، وتحولت هذه البداية الى كابوس لباجيو الذي اصيب مجددا في ركبته وتطلب الامر اجراء عملية جراحية، وبعد معاناة طويلة عاد الى اجواء المنافسة عام 1987 وسجل 6 اهداف في 27 مباراة ضمن الدوري، وفي عام 1988 سجل بدايته مع المنتخب في مباراته ضد هولندا في 16 كانون الاول/ديسمبر، وفي العام نفسه تمكن من تسجيل 15 هدفا ساهم بها في احتلال فريقه مركزا اهله المشاركة في مسابقة كأس الاتحاد الاوروبي.
وانتقل باجيو عام 1990 الى يوفنتوس بمبلغ قياسي بلغ حوالي 17 مليون دولار، وقاد منتخب ايطاليا الى الدور نصف النهائي في مونديال ايطاليا 1990، بعد ان ادى مباريات في القمة، بيد ان الامر لم يكن كذلك مع يوفنتوس حيث اختلطت عليه الامور فلم يعرف مركزه.
وتعاقد يوفنتوس مع المدرب جوفاني تراباتوني الذي استطاع اعادة الامور الى نصابها ومعه استعاد الفريق بريقه، غير ان علاقته مع باجيو لم تكن على ما يرام، رغم ذلك اثبت روبي لمدربه علو كعبه وسجل 18 هدفا عام 1989 واهدى فريقه لقب كأس الكؤوس الاوروبية وهو اول لقب يناله باجيو.
وواصل باجيو البسيط الذي يعشق الصيد تألقه بلمساته الساحرة واهدافة الجميلة ونال الكرة الذهبية الاوروبية لعام 1994.
وفي مونديال الولايات المتحدة 1994 عاش النجم الايطالي كل الانفعالات، وفشل في ترجمة ركلة الترجيح الى هدف في مرمى المنتخب البرازيلي في المباراة النهائية مفوتا فرصة ولا أثمن لتسجيل اسمه باحرف من ذهب ضمن عمالقة الكرة الا انه برغم ذلك كان احد نجوم المونديال لانه ساهم بشكل كبير في بلوغه النهائي خصوصا في المباراة ضد نيجيريا عندما سجل هدفي الفوز.
وكان مونديال الولايات المتحدة ثقيلا عل البطل الايطالي منذ البداية حيث اصيب بالتهاب في وتر أخيل.
وقاد باجيو يوفنتوس الى الفوز بلقب الكالتشيو والكأس عام 1985، لكن برغم ذلك رفض النادي تجديد عقده بسبب ظهور نجم جديد في الفريق هو اليساندرو دل بييرو، وانتقل باجيو المحبط الى ميلان لكن لعنة الاصابات بقيت تطارده ولم يقدم ما كان منتظرا منه.وانتقل عام 1997 الى بولونيا لموسم واحد فقط قبل ان يوقع لانترميلان ولعب معه موسمين ليستقر به المقام في بريشيا.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: نجوم فى ذاكرة كأس العالم

مُساهمة من طرف manal kamal في الإثنين يونيو 14, 2010 7:00 am

فلوريان البير

خطف فلوريان البير عقول الجماهير المجرية في عز الحرب الباردة، وصار معشوقهم ولاعبهم المفضل لانه يذكرهم بعماقلة الكرة في هذا البلد حتى صار يشبه بفيرنك بوشكاش وزولتان تشيبور.
ولد البير والحرب العالمية الثانية في اوجها على الحدود اليوغوسلافية المجرية، وبدأ يداعب الكرة بعد هجرة عائلته الى بودابست، وأظهر الشاب امكانيات كبيرة في نادي فرنسفاروش، وكان في هذه الفترة المسؤولون على الكرة في المجر يسعون لتكوين منتخب جديد بعد الهجرة الطوعية والمنظمة لنجوم المنتخب السابق امثال بوشكاش وكوتشيش وتشيبور اثر الاجتياح السوفياتي للمجر.
ورغم ان البير كان بدأ لتوه مع ناديه الا انه لفت الانظار سريعا وتم ضمه الى المنتخب الذي شارك في نهائيات كأس العالم في تشيلي 62 وتمكن في المباراة الاولى امام انكلترا من قيادة منتخب بلاده الى الفوز 2-1 بتسجيله الهدف الثاني، ثم سجل ثلاثية في المباراة الثانية امام بلغاريا (6-1) وبالتالي تأهلت المجر الى الدور ربع النهائي حيث واجهت تشيكوسلوفاكيا القوية وخسرت امامها صفر-1 لكن البير توج هدافا لهذه النسخة برصيد اربعة اهداف.
وعاد البير مجددا بعد عامين وتألق مع منتخب بلاده في نهائيات كأس الامم الاوروبية التي اقيمت في اسبانيا، وقاد المجر الى الدور نصف النهائي، حيث خسرت امام اسبانيا المنظمة 1-2.
وفازت المجر في المباراة الترتيبية امام الدنمارك (3-1)، واحتلت المركز الثالث، بينما زادت شعبية البير وصار نجم منتخب بلاده الاول.
وشارك البير في مونديال 1966 في انكلترا، ورغم انه لم يسجل في هذه النهائيات، الا انه كان قائدا حقيقيا لتشكيلة منتخب بلاده.

وقطف البير ثمار مجهوداته على الملاعب بتتويجه في العام 1967 بالكرة الذهبية الاوروبية، وكان ضمن تشكيلة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي لعبت ضد البرازيل عام 1968 بمناسبة الذكرى العاشرة لتتويج المنتخب الذهبي بكأس العالم.
ولم يسلم البير من لعنة الاصابات حيث حرمته احداها مواصلة مشواره الدولي مع منتخب بلاده، في مباراة المجر مع الدنمارك ضمن تصفيات مونديال المكسيك 70، واذا كانت هذه الاصابة لم تنه مسيرة البير الا انها اثرت كثيرا على مردوده فيما بعد، ولم يعد يستطيع اظهار كل ما يملك من فنيات، فقرر اعتزال اللعب عام 1974، وتوجه الى الاعلام الرياضي اولا، ثم تولى مهام تدريب المنتخب الليبي لكرة القدم عام 1978.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 4 من اصل 4 الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى