منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

بركان أيسلندا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default بركان أيسلندا

مُساهمة من طرف manal kamal في الأربعاء أبريل 21, 2010 6:36 am

لم تعد الكوارث الكونية محصورة تأثيراتها في محيطها فقط إذ عندما وقع زلزال (تسونامي) فإنه دمر مواقع ومدناً وقرى كانت تبعد عنه آلاف الأميال، أي أن التقنيات الحديثة التي ترصد وتصوّر وتتوقع مثل هذه الأحداث أصبح ارتباطها عالمياً، عكس الماضي عندما كانت تسجل مثل هذه الكوارث بدون تفسير علمي حيث تغلبت الأسطورة على الحادثة، لتقدّم القرابين وغيرها اتقاءً للقوى الشريرة..

بركان آيسلندا، يعد من الظواهر الطبيعية المفاجئة، غير أن الآثار التي تركها دوّلت القضية بحيث شُلت حركة الطيران، وتعطل آلاف المسافرين ، وتعد الخسائر كبيرة وفقاً لنسبة كل دولة ونصيبها من الأضرار، حتى نزول أسعار النفط اعتبر جزءاً من القضية، ولعل هناك سوابق في آسيا عندما انفجر بركان في اندونيسيا وفاجأ طائرة متجهة لاستراليا، تبعد مسافات عن موقع البركان، كادت أن تسجل كارثة لا تعرف أسبابها لولا كشف المشكلة بعد هبوط اضطراري ، وبعد فحص الطائرة تأكد أن الضرر جاء من بركان بعيد، وربما كانت تلك الحادثة هي جرس الانذار للسماء الأوروبية التي خافت تكرار الواقعة، وهذه المرة على مستويات كبيرة لطيران عالمي عابر للقارات..

المآسي التي أحدثها تعطل الطيران لا تنعكس فقط بمن رتبوا مصروفاتهم السياحية أو، الزيارات السريعة لأغراض متعددة وباتوا معلقين في المطارات أو الفنادق، وإنما بمن رافقت المغربية في مطار (أورلي) جثة والدها فترة التوقف، وقد تكون الإحصاءات لما بعد انقشاع الغبار مأساوية ومضحكة وخاصة لمن رتبوا إجازة شهر العسل فقضوها في المطار، أو المرضى الذين يبحثون عن علاج عند أحد الاخصائيين، ولعل صور وآراء من حاصرتهم الأزمة تعطينا حقيقة أن العالم أصبح يتأثر بأي حادثة طبيعية أو عمل إرهابي، ومن هنا تعالت صيحات علماء المناخ من اطلاق إنذاراتهم لما سيشهده هذا الكوكب إذا ما تكررت الكوارث وصار العالم رهن واقع يصعب معالجته عندما تختفي مدن وجزر، وهجرات كونية نتيجة إما الغرق أو التصحر، أو انتشار الأوبئة وغيرها..

حادثة البركان، وهي أمر عادي إذا ما قورنت بما يتنبأ به العلماء حول التحولات التي ستحدث بسبب تخريب أجواء كوكبنا، وهنا لابد من كسر أنانيات الدول الصناعية الرافضة للتوقيع على اتفاقيات منع انبعاث الكربون، ولعل تصور عالم بدون طاقة وارتفاع لدرجات الحرارة لحدودها القصوى والنتائج التي ستجعل هذا الكوكب يموت ببطء يعني أن الكوارث الكونية القادمة التي تأتي بسبب نشاط إنساني قد تجعل غيرها عادية..

الكثيرون تحدثوا عن تعاون دولي في لجم الإرهاب، وإعانة العالم الفقير وصيانة الأرض، ولكن القوى الكبرى تعتبر مثل هذه الدعوات مجرد صرخات العجزة، وربما أن زلزال تسونامي وبركان آيسلندا يعطيان درساً بضرورة مراجعة مثل هذه الوقائع وفق دستور عالمي يتحمل مسؤوليات ما يحدث ويشرّع لها حلولاً موضوعية، والمهم فيما يجري أن المتضرر لا يستطيع أن يحصل على حصانة خاصة، فقد تتضرر الدول الصناعية والمتقدمة قبل غيرها والدلالات كثيرة لمن يريد أن يدرك أن المسؤوليات البشرية ليست حصراً على شعوب تدفع ضرائب جناة دول متقدمة أخرى

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: بركان أيسلندا

مُساهمة من طرف manal kamal في الجمعة مايو 07, 2010 1:11 pm

نتابع هذه الأيام أخبار آثار انفجار بركان آيسلاندا والسحابة البركانية التي نجمت عنه، لتثبت لنا جبال آيسلندا الجليدية أننا أضعف مما نتخيل!

ففجأةً ودون سابق إنذار وعلى جزيرة متجمدة نائية شمال المحيط الأطلسي فوجئت أوروبا وفوجئ العالم بانفجار بركان يقع في قمة جبل يوجافجالاجوكول الجليدي في جنوب ايسلندا، لينفث هذا البركان على مدار الأيام الماضية سحابة رماد بركاني هائلة ارتفعت عشرات الكيلومترات لتغطي مساحات شاسعة من القارة العجوز، والنتيجة؟:

- إغلاق المجال الجوي الأوروبي وإصابة القارة العجوز بالشلل!

- تعطيل أكثر من 16,000 رحلة جوية! (حتى الآن)

- خسائر تفوق 300,000,000 دولار يومياً لشركات الطيران فقط!

- ملايين المسافرين العالقين في مطارات العالم

ولكم أن تتخيلوا الأثر الاقتصادي لشلل حركة الطيران على دول أوروبا والعالم الذي لا زال يتعافى ببطء من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية، خاصة حين نضع في الاعتبار أن آخر مرة انفجر فيها هذا البركان منذ 150 سنة (عام 1821) استمر ثورانه لمدة عام كامل!

وحينها يقول الخبراء أن الرماد البركاني سيصل لما هو أبعد من أوروبا!

على أي حال لن نتحدث في هذا الموضوع عن الخبر الذي تستطيعون متابعته على كافة المواقع والقنوات الإخبارية، لكننا سنذهب إلى قمة جبال يوجافجالاجوكول الجليدية في آيسلندا لندع الصور تتحدث، ولنشاهد حقيقة المارد الغاضب الذي استيقظ في هذه الجزيرة النائية ليقض مضجع ملايين الأشخاص حول العالم!

هل تعلمون بالمناسبة أنه ومنذ عامين (في العام 2008 تحديداً) قام عالم البراكين المرموق د.فريستين سيغيمانسون بعمل دراسة حذر فيها من عودة هذا البركان إلى الثوران بسبب تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري، لتثبت الأيام صدق كلامه بالفعل!

ومؤخراً أدلى د. سيغيمانسون بتصريح جديد قال فيه أن ما يحدث ليس سوى البداية!!

وختاماً بقي أن أشير إلى أنه وباستثناء د. سيغيمانسون وبعض العلماء الآخرين، يشكك عدد كبير من الخبراء في مدى خطورة بركان آيسلندا ويشبهون ما يحدث اليوم بما حدث في انفلونزا الخنازير التي جعلت العالم يقف على قدم واحدة، لنكتشف بعدها أنها مجرد وهم كبير!

لذا يرى هؤلاء الخبراء أن قرار إغلاق المجال الجو الأوروبي كان مبالغاً فيه جداً وتسبب في إثارة ذعر كبير، خاصةً أنه لا توجد حتى الآن دراسات أكيدة عن حقيقة ما يحدث!

لكن على أي حال وكما قال الشاعر طرفة بن العبد منذ 1,500 عام:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً .. ويأتيك بالأخبار من لم تزود!

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى