منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

ما هى إيجابيات و سلبيات الإنترنت ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default ما هى إيجابيات و سلبيات الإنترنت ؟

مُساهمة من طرف manal kamal في الأحد مارس 14, 2010 11:54 am

يعتبر إستخدام شبكات المعلومات المحلية (LAN)، أوالموسعة (WAN) كالشبكة العنكبوتية (الإنترنت) من الضروريات الهامة في تبادل البيانات والمعلومات محلياً ودولياً، وأصبح العالم بإستخدام شبكات المعلومات كالقرية الواحدة، وأصبح البحث عن المعلومة أكثرسهولة ومرونة من السابق بإستخدام الطريقة التقليدية، بالإضافة لإمكانية تبادل الرسائل البريدية بأسرع وقت وأقل تكلفة أو جهد بواسطة (البريد الإلكتروني)، كما ساهمت أيضاً محركات البحث المختلفة بتسهيل عملية البحث أو الوصول للمعلومة.
وبإيجاز نستعرض بعض إيجابيات وسلبيات شبكة الإنترنت وذلك كأي تقنية بالإعتماد على المستخدم، فمن الإيجابيات أيضاً إضافة لما ذكر: التجارة الإلكترونية والتدريب الإلكتروني وفي المجال الثقافي البناء أو الإعلامي الهادف ونشر مبادئ الدين الإسلامي والدعوة إلية بالإضافة للتعرف على ثقافات الشعوب والتعرف على آخر الأخبار وما توصلت إليه التكنولوجيا على مدار الساعة، كذلك إقامة الإجتماعات عن بعد من كافة أنحاء العالم كتقنية (Cisco Teleresence) التي تتيح تبادل النقاشات والحوارات الحية بين عدة مواقع مختلفة.
أما السلبيات: كإستخدام الإنترنت لساعات طويلة في مجال التسليةوالترفيه، أو البحث عن مواقع غير أخلاقية أو مشبوهة أوحتى ممنوعة سياسياً، أو إستغلالها من قبل أشخاص أو جهات مجهولة أو إرهابية.
ويجب علينا أن نسخر الإنترنت للإستخدام الأمثل حتى لا يستغل في هدر طاقات شباب وإقتصاد الوطن، ويجب أيضاً الإهتمام بالمواقع الإلكترونية للقطاع الحكومي أو الخاص والتي تعتبر الواجهة أو البوابة الأولى التي يقابلها الزائر فمن المهم جداً توفير المعلومات الكافية بطريقة منظمة وتفاعلية لزائرالموقع لتطبيق التعاملات الإلكترونية وفقاً لتحقيق أهداف (الحكومة الإلكترونية)، بالإضافة لتحديث المعلومات عن كل ما يستجد بالمنشأة بشكل منتظم.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ما هى إيجابيات و سلبيات الإنترنت ؟

مُساهمة من طرف manal kamal في الإثنين أبريل 05, 2010 10:08 am

مع وضوح اعتمادية نسبة مهمّة من مستخدمي الانترنت وبخاصة الشباب على مصادر الانترنت كوجبة معلوماتية ثقافية وفكرية يومية ظهرت أسئلة عديدة تبحث دور الانترنت في صناعة الفكر (المفكر) والثقافة (المثقف). وان راقبت المشهد الفكري قليلا لربما توصلت لتساؤل لا تجد له جواباً عن الدور السلبي (الايجابي) لشبكة الانترنت والخدمات الالكترونية في بناء وتعزيز المعرفة الإنسانية. ومع أن بنوك المعلومات الالكترونية خدمت البشرية بشكل مذهل من خلال تسهيل الحصول على المعلومة السريعة وتقديم الأجوبة إلا أن الخشية من محدودية دور الوسائط الالكترونية في صناعة المفكر والمثقف لها وجاهتها بالنظر إلى الدور التاريخي للكتب والحوارات والمناظرات الفكرية في إثراء الفكر وصناعة المفكر.
من جهة أخرى فقد تبين أن التخزين الالكتروني للمعلومات ومن ثم سهولة استرجاعها ومعالجتها أدت إلى إضعاف القدرات الفكرية للمستخدم فهو من حيث الاستعداد الذهني لا يجد نفسه مضطرا إلى تخزين المعلومات طالما يمكن العودة لها من خلال قناة المعلومات التي تقدمها. وهذا بدوره يفقد الإنسان ميزة بناء تراكم معرفي يمكن أن يؤدي إلى صناعة فكر ما أو ثقافة معينة تحمل صاحبها إلى نادي المفكرين والمثقفين مسلحا بمخزونه المعرفي وقدراته التحليلية التي تظهر في عمق تحليله واطروحاته. وعلى سبيل المثال كان المرء في الماضي يستطيع تذكر أرقام هواتف معظم أقاربه وأصدقائه ويستظهرها عند الحاجة في حين اختفت هذه القدرات أو ضعفت مع ظهور قدرات الهواتف على التخزين والاسترجاع بالاسم أو جزء من الاسم وأحيانا بالصوت. وإذا كان القارئ الجيد إلى حد ما كاتب جيد ومفكر جيد فان مشكلة قارئ الانترنت أنه لا يستمتع بالمعرفة بل يبحث عن المعلومة وسط أمواج المعلومات المتلاطمة. وفي حال كهذه يمكن أن نقول: إن الانترنت ربما تصقل المهارات وتدعم التخصص بتمكين المستخدم من الاطلاع على التجارب الغنية بتنوع الطرح المقدم من كل مكان، ولكنها في مجالات صناعة المفكر الموسوعي والمثقف الناقد غير واضحة حتى الآن.
ومن الأدلة التي ربما تدعم وجهة نظر القائلين بسلبية شبكات المعلومات في مجال صناعة المفكر هو الضعف الفني واللغوي الواضح لكثير من الأعمال الفكرية والروائية والأدبية عموما التي ظهرت من إنتاج (قراء) شاشة الانترنت مطبوعة في الكتب. ومما يزيد من هذه الإشكالية أن ثقافة التقنية تحمل معها السرعة والاختصار وإبراز المعلومة أكثر من تحليلها وفي ناحية الاستخدام فقارئ الشاشة الالكترونية ملول بطبعه يهتم بالشكل ويغريه الاختصار وتتزاحم المعلومات أمامه فيلتقط ما يؤدي غرضه ويعزز اتجاهه دون أن يمحص أو يحلل ما يظهر أمام ناظريه من معلومات يتساوى غثها مع سمينها عرضا وفرصة.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ما هى إيجابيات و سلبيات الإنترنت ؟

مُساهمة من طرف manal kamal في السبت أغسطس 28, 2010 4:56 am

لقد أصبح الإنترنت جزءا أساسيا من حياتنا اليومية. ويتم عدد كبير من الأنشطة عبر الإنترنت سواء الحوارات أو مشاهدة أفلام الفيديو أو الاستماع إلى الوسائط الصوتية أو المرئية (البودكاست) أو حجز الإجازات أو التعامل مع البنوك. إلا أن البقاء فترات طويلة على الانترنت يمكن أن يصبح مشكلة عندما تضطر أجزاء أخرى من حياتنا إلى التراجع.

وهناك سبب واحد كبير لتوضيح لماذا يشغل الإنترنت تلك الأهمية الكبرى. "لقد سقطت الحواجز الفنية"، فقد أصبح من الأسهل نشر كافة أنواع المعلومات والعمل مع الآخرين وتنقية المعلومات وتنميتها، وينطبق الشيء نفسه على الأنشطة الأخرى مثل كتابة البريد الإلكتروني والحوارات والتخطيط لإجازة واعداد الصور أو ممارسة ألألعاب.

"كلما زادت الفرص التي يقدمها النت زاد حجم الوقت الذي يمضيه الناس في استخدامه".

ووفقا لرابطة التجارة الإلكترونية الألمانية "بيتكوم" ، فإن 26 مليون ألماني يقومون بأعمالهم المصرفية عبر الإنترنت من إجمالي عدد سكان يبلغ 82 مليون نسمة. ويقوم 13 مليون منهم بحجز الإجازات عن طريق الإنترنت ويقوم ستة من بين كل 10 أفراد بمشتروات عبر الشبكة العنكنبوتية.

ويستخدم 70% من الألمان الإنترنت وأن الشباب نشطاء بشكل خاص حيث تستخدم نسبة تقارب 98% منهم الإنترنت. ووفقا لدراسة حديثة فإنهم "تقريبا وبشكل كامل في العالم الرقمى".

كما أن الإنترنت هي أيضا المكان الذي تلتقي فيه مختلف أشكال وسائل الإعلام: التليفزيون والراديو والفيديو والبودكاست والحوارات، وجميعها ممكنة عبر الإنترنت أو عبر الهاتف الذكي. وفي وسط الجيل الشاب فإن الإنترنت تخطت بالفعل شعبيت التليفزيون، ويقول شميت "إن الإنترنت تطور إلى أداة هامة لتنظيم حياتنا".

ويسمي الخبراء هذا التطور بأنه "التعود" وقد أصبح مألوفا بشكل خاص بين "المواطنين الرقميين" وهم الشباب الذي نشأ وتربى مع الإنترنت الذي من أجلهم أصبح العالم الافتراضي شيئا حقيقيا.

ويقول شميدت "الهدف هو الحضور بشكل دائم وبقاء الاتصال المستمر مع الأصدقاء"، وهذا يحدث إلى اكبر حد في الشبكات الاجتماعية مثل الفيس بوك وماي سبيس.

وليس من السهل تحديد متى أصبح استخدام الإنترنت مشكلة، وفي أمثلة كثيرة يستخدم الناس النت بالتوازي مع وسيلة إعلام أخرى مثل مشاهدة التليفزيون أو الاستماع للموسيقى، وفي نفس الوقت قد يكون هناك بث مباشر لمباراة كرة قدم أو شريط فيديو محمل في الكمبيوتر.

وإحدى سبل قياس الإجابة هو الحكم بوعي على المدة وعدد المرات التي تستخدم فيها الإنترنت وذلك وفقا لبريند بيرنر من معهد ادمان وسائل الإعلام والإنترنت. "ويعتبر ما يزيد على 35 ساعة أسبوعيا نوعا من الإفراط"، والملل والعزلة الاجتماعية هي من أسباب أي انسحاب إلى العالم الافتراضي.

وغالبا ما يكشف الاستخدام المكثف للإنترنت نفسه عن أنه موضوع يحدث عندما تتفاعل الأفكار ويتغير السلوك، "فإذا عزمت على قضاء نصف ساعة لتحديث ملفك الشخصي وظللت تجلس على الكمبيوتر لثلاث ساعات بعدها، إذن فأنت تبالغ في ذلك"، كما يعد أيضا بادرة سيئة إذا كنت تفكر في المستوى التالي في اللعبة التي تؤديها على النت أثناء وجودك في المدرسة أو تحضر محاضرة.

كما أن استخدام الإنترنت أيضا يجب ألا يكون مسئولا عن إفساد نظام نومك، ففي أوقات المساء على وجه الخصوص تكون الشبكات الاجتماعية في قمة ازدحامها ولكن ذلك لا يجب أن يؤثر في ما سيحدث في اليوم التالي.

وتبدأ الأشياء في أن تصبح حرجة عندما تفقد السيطرة: "فإذا عانيت من عواقب سلبية في المدرسة أو العمل أو في علاقاتك بسبب الإنترنت، حينئذ يمكن ذلك أن يكون علامة على الاستخدام الجائر" كما يقول بيرنر.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: ما هى إيجابيات و سلبيات الإنترنت ؟

مُساهمة من طرف manal kamal في الجمعة سبتمبر 16, 2011 7:02 am

من خلال الشبكة العنكبوتية ، جاء البريد الالكتروني ، و الذي سهّل التواصل بين الناس بشكلٍ قل أن يوجد غيره في العالم يوازيه في السرعة و قلة التكلفة. فعن طريق البريد الالكتروني يتم التراسل عن طريق عناوين محددة بين الأشخاص أو المؤسسات و عادة ما يكون مأموناً إلا إذا حدث خطأ تقني في المراسلة ولم يكن هناك تحصين تقني أمني لهذه الشبكة العنكبوتية أو البريد الالكتروني.


عن طريق الشبكة الألكترونية يستطيع الشخص الآن عمل كل شيء ؛ بدءاً من الاتصال بأشخاص ومراسلتهم ، مروراً بتصفح مواقع الكترونية تبث ملعومات من شتى الأنواع و مختلف الإتجاهات . هناك معلومات علمية ، ومعلومات طبية و معلومات أدبية ، ومواقع إخبارية تُتابع أخر ما يصدر من أخبار في جميع أنحاء العالم ، ثم هناك شبكات التواصل الاجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر و غيرهما من الشبكات الاجتماعية التي تجعل التواصل بين الناس سهلا و ميسوراً ، ويتحدّث الشخص مع الآخرين دون أن يراهم أو يرونه ، و إن أراد مشاهدة من يتحدث معه فهناك بعض الوسائل و البرامج التقنية التي تجعل الشخص يُشاهد من يتكّلم معه.

إن الشبكة العنكبوتية برغم كل منافعها ، كان لها جانب سلبي في عزلة الشخص وعدم التواصل الشخصي بين الناس. في شركةٍ كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية ، فؤجئ الرؤوساء في هذه الشركة أن الموظفين الذين يفصل بينهم حاجز خشبي ولا يبتعدون عن بعضهم سوى مسافة أقل من المتر ، لا يتحدثون مع بعضهم سواء كان الأمر موضوع عمل أو موضوع شخصي. بل أن الموظفين والذين يتواجدون في مكانٍ واحد لا يعرفون بعضهم جيداً ، فكل ما يتم بينهم من تواصل هو عن طريق الشبكة العنكبوتية ، دون تخاطب مباشر برغم أنهم يعملون في مكتبٍ واحد ولا يفصل بينهم سوى سنتميترات معدودة. هذا الأمر له خطورته الكبيرة حيث ينعزل الناس عن بعضهم و يصبحون غرباء برغم أنهم يعيشون مع بعضهم في مكانٍ واحد. الزمن الذي كان فيه الأشخاص الذين يعملون في مكانٍ واحد يتبادلون فيه الأحاديث العملية والودية و الشخصية ، فيتعرفون على بعضهم البعض و تنشأ صداقات بين العاملين و ربما إمتدت العلاقات بعض ذلك إلى علاقات أكثر حميمية حيث قد ينشأ الحب ومن ثم الزواج (طبعاً نحن نتحدّث عن العمل المختلط في الدول الأجنبية). الآن جعلت الشبكة العنكبوتية الناس في عزلة عن بعضهم.

في المقابل نشأت مواقع للتعارف بين الجنسين ، سواء كان للصداقات أو للزواج. نعم هذه المواقع تلقى رواجاً كبيراً في الدول الغربية ، فبرغم أن المجتمعات مفتوحة والحياة مختلطة في جميع مناحيها إلا أن الكثير من الرجال والنساء لا يستطيعون أن يتعرفوا على أشخاص يمكن أن يكونوا شركاء حياة لهم. لذلك فيلجأ الناس إلى مواقع التعارف بغرض الزواج أو الصداقة. مئات الالآف أو ربما الملايين من الرجال والنساء يتعرّفون على بعضهم عن طريق مواقع التعارف بغرض الإرتباط عاطفياً و يطمحون أن يقود هذا الارتباط إلى زواج ، حيث انخفضت نسبة الزواج في معظم الدول الغربية.

هذه المواقع التي أصبحت هدفاً للكثير من الجنسين من مختلف الدول في جميع أنحاء العالم ، ولكن في بعض الدول الفقيرة تتكالب النساء الفقيرات على طلب الزواج من رجال ميسورين في الدول الغنية ، وكذا الأمر لبعض الرجال من الدول الفقيرة و الرغبة في الإرتباط بنساء من دول غنية ، خاصةً من الولايات المتحدة الأمريكية أو الدول الأوروبية المتقدمة.

يلجأ الناس إلى مواقع التعارف بغرض الزواج أو الصداقة

في أحد البرامج الحوارية في أحدى قنوات التليفزيون الأمريكي تحدث أشخاص تعرفوا على بعضهم عن طريق الشبكة العنكبوتية. أحد هؤلاء الرجال كان قد تجاوز الخمسين من العمر و لكنه كان يُريد فتاة صغيرة من إحدى دول الاتحاد السوفيتي السابق ، وفعلاً تزوّج من فتاة جميلة لا يصل عمرها إلى العشرين ، وقد كانت سعيدة جداً لأنها حصلت على هذه الصفقة ، فقد كانت منذ أن كانت في السادسة عشر من العمر وهي تحاول أن تجد زوجاً وبالتحديد من الولايات المتحدة الأمريكية ، لأنها ترغب في العيش في الحلم الأمريكي !. واستعرض البرنامج عدد من هذه الزواجات التي تمت عن طريق الشبكة العنكبوتية بين رجال من الولايات المتحدة الأمريكية وفتيات صغيرات جميلات من دول أوروبا الشرقية ، كانت المصلحة الواضحة من هذا الزواج هو الرغبة من الفتيات الفقيرات في هذه الدول الفقيرة و لكن صغر سنهن وجمالهن جعلهن صيداً ثميناً لرجالٍ كبار في العمر من الولايات المتحدة ، حيث يتزوج الرجل الأمريكي الذي تقدّم في العمر من فتاة في سن بناته أو ربما حفيداته. طبعاً ليس هذا ما يحدث دائماً ، فلكل أمر جميل الوجه الآخر القبيح الذي ينشأ رغماً عن من أخترع هذه التقنية ، فقد دخلت في هذه العمليات عصابات الإتجار في الرقيق الأبيض ، حيث يتعرفّون على فتيات جميلات ، صغيرات من الدول الفقيرة ويعدوهن بالزواج. تفرح الفتيات بمثل هذه الصفقات ولكن تفاجأ الفتاة بعد وصولها إلى الدولة الغنية التي تزوجت شخصاً من رجل من هذه الدول ، بأنها وقعت ضحية لعصابة ممن يتاجرون في الفتيات و يُجبروهن على ممارسة الدعارة و يحتجزون جوازاتهن و تُصبح الفتاة مثل السجينة عند تلك العصابة. وقد حذّرت جمعيات كثيرة و مؤسسات تعني بهذا الأمر الفتيات الصغيرات من التحقق من شخصية الشخص الذي يعرض عليهن الزواج ، خاصة إذا كان الشاب الذي تقدم للزواج وسيماً وهناك وعوداً مُغرية كثيرة للفتاة تقدّم لها. برامج تلفزيونية كثيرة شاهدتها عن حياة فتيات بائسات من دول شرق اوربا الفقيرة اللاتي ركضن وراء حُلم الثراء ، فانصدم هؤلاء الفتيات بما حدث لهن عندما وصلن إلى تلك الدول التي كنّا يحلمن بوطىء ترابها. كان الوضع الذي ينتظرهن هو عين المذلة والمهانة ، حيث أجبرن على العمل في مهنٍ وضيعة وغير أخلاقية ، و أكثرهن تم إجبارهن على العمل في البغاء و في المواخير كفتيات للخدمة.

للأسف الشديد برغم النصائح الكثيرة و التحذيرات التي تُطلقها المؤسسات والجمعيات التي تهتم بمكافحة تجارة الرقيق الأبيض ، إلا أن الفتيات لا يستمعن لهذه النصائح والتحذيرات. بل إن بعض الفتيات يفقدن حياتهن جراّء تورطهن في علاقات عبر الشبكة العنكبوتية ، لم تحسب لها الفتاة أي حساب ، حيث أن من يتواصلون مع هؤلاء الفتيات أشخاص يكونون مُدرّبون و يستطيعون أن يستغلوا نقاط الضعف التي يجدوها عند الفتاة و منها ينطلق هؤلاء الخبراء في محاولة سحبها إلى فخ إيقاعها في شباكهم ، وكثيراً ما ينجحون في مقاصدهم.

بالطبع ليس كل مساوئ الشبكة العنكبوتية هي في الدول الغربية ، وإنما نحن في بلادنا العربية و صلت لنا هذه المشاكل.

هناك شبكات تعارف بين الجنسين باللغة العربية ، وهذه الشبكات ، كثير منها غير حقيقي يكون فيه كذب و إدّعاء من قِبل الأشخاص الذين يُريدون التعرّف على شخص من الجنس الآخر. فالرجل يُبالغ في إبراز صفات فيه قد يكذب في أن يدعّي بصفات ليست فيه ، فجميع الرجال الذين يرغبون في الالتقاء بنساء للزواج بهن ، يدعون أن وضعهم المادي جيد جداً أو ممتاز ، بينما واقع الأمر يقول عكس ذلك تماماً. كذلك قد يدّعي الرجل بأنه يحمل مؤهلات دراسية عالية و هذا غير صحيح. الفتاة التي تشترك في شبكات التعارف ، أيضاً قد تُبالغ في وصف جمالها و قوامها ومقاسات جسدها التي تقُارب من مواصفات أرقام جسد ملكة جمال الكون.

البداية الخاطئة ، و عن طريق الكذب بالتأكيد سوف يقود إلى فشل الحياة الزوجية.

بعض الرجال و النساء لا يريدون الزواج و إنما يبحث عن علاقة أو صداقة ، وهذه مشكلة آخرى ، خاصةً إذا كان الرجل أو المرأة متزوجين. يدخل الرجل أو المرأة المتزوجة إلى مواقع التعارف ، فضولاً ورغبة في خلق نوع من الإثارة على حياة زوجية قد تكون مملة . ما بعد الدخول للمرأة أو الرجل المتزوج إلى شبكات التعارف فهو يخطو الخطوة الأولى نحو الهاوية و التشويش المُربك في حياته العائلية.

أكثر من شخص ، رجال ونساء ، تحدّثوا معي عن علاقات لهم تمت عن طريق الشبكات الخاصة بالتعارف ، وتكون البداية هو الفضول و التسلية ولكن الأمور لا تسير وفق ما يهوى الشخص ، خاصةً إذا كان الزوج أو الزوجة يُعاني من مشاكل زوجية ، وملل وبرود عاطفي من الشريك في العلاقة الزوجية. يبدأ المرء في استلطاف شخص من الجنس الآخر ، وقد تتطور العلاقة بصورةٍ سريعة أو بصورة متأنية ، ولكن يكون هناك دائماً تقدّم في العلاقة ، وقد يكذب الشخص المتزوج ، ويدّعي بأنه غير متزوج وليس لديه أي ارتباط ، حتى لا ينقطع الطرف الآخر من الاتصال. بعد ذلك قد يُصبح الإتصال نوع من الوسواس القهري الذي يُعاني من الشخص. يُصبح الشخص مهووساً بالاتصال بالشخص الذي ارتبط به. بعد ذلك قد يطلب الفرد مقابلة شخصية من الطرف الآخر . ربما يحدث التردد في البدء و لكن قد ينجح الشخصان في الإلتقاء ، وتبدأ قصة حب آخرى ، ليست وهمية ، و إنما من لحمٍ ودم. هذه العلاقات قد تقوّض حياة زوجية قائمة لكي يبدأ الشخصان يبدأ حياتهما هما بعد الحب الذي وقعا فيه عن طريق الشبكة العنكبوتية. الخطورة في مثل هذه العلاقات بأنها قامت في البدء على الخيال و بعض الأكاذيب ، وهذا يجعل هذه الحياة الزوجية الجديدة في مهب الريح ، و أن ليس لها جذور راسخة في الأرض. كثيراً ما ينتهي مثل هذا النوع من الزواج بالفشل و يخرج المرء وهو يلوك المرارة و يشعر بخيبة الأمل على حلم جميل كان يعيشه عبر شبكات التعارف.

على المرء أن يكون حذراً في الدخول لمواقع الشبكات الإجتماعية ، خاصة شبكات التعارف بين الجنسين ، ويجب التفريق بين الخيال الذي يعيشه المرء على جهاز الحاسوب و بين الحياة على أرض الواقع .. إنها المعادلة الصعبة التي يصعب على المرء أن يعيشها ، لذلك يتوه المرء في أحد طرفي المعادلة

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى