منتدى برنامج حياه على النت باذاعة صوت العرب
عزيزى الزائر مرحبا بك

تحيه لصاحب هذه الوقفه الجريئه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default تحيه لصاحب هذه الوقفه الجريئه

مُساهمة من طرف manal kamal في الأربعاء فبراير 03, 2010 11:26 am

مصري بالكويت يرفض ثروة بنكية بـ 6 ملايين دينار
المواطن المصرى ادهم السمان
ضرب مصري مقيم بالكويت اروع الامثلة في الامانة جعلته حديث الساعة في الكويت بعد ان رفض ثروة هبطت علي حسابه باحدي البنوك تقدر بنحو 6 ملايين دينار كويتى " أي ما يقرب من 120 مليون جنيه مصري رغم انه كان بامكانه استغلال الفرصة باي وسيلة ممكنة كما نصحه البعض بذلك الا انه رفض وقرر رد الامانة الي اصحابها ليرفع اسم المصريين عاليا في الكويت ، واليكم التفاصيل :
ذهب المواطن ادهم السمان لايداع مبلغ من المال في حساب زوجته في احد البنوك الكويتية والتي جاءت عليه ايام عثرة منذ فترة قريبة لولا تدخل البنك المركزي لانقاذه وانقاذ اموال المودعين، وبعد عملية الايداع اتصل بالخدمة الهاتفية للبنك لتسيطر على وجهه حالة من الذهول والحيرة التي تبعها شلال من التساؤلات والاحلام الوردية بعد ان سمع رقما خياليا من صوت خدمة العملاء الاليكترونية تقول له لديك خمس ملايين دينار وتسعمائة وتسعون الف دينار وثماني مائة واربعة عشر دينارا فقط.
وفعلا لم يصدق الزوج واسرع واخرج ايصال الايداع من حافظة النقود ليرى ان ما سمعه ليس خطأ وانما الايصال نفسه يقول نفس الرقم ، لم يتردد الزوج ثواني في الاتصال بزوجته ليبلغها عن هذا الرزق الوفير الذي سيوفر عليه متاعب الغربة والعودة بسرعة الى وطنه مليونيراً معتبراً يعمل له الجميع الف حساب ليرتاح من مشقة العمل.
ولكن الزوجة كانت حاسمة وكلامها حاد وقاطع كالسكين وقالت هل هذه الثروة من كسبك قال لا فقالت بثبات وثقة هذه ليست ثروتنا ولا نقبلها والله هو الغني.
المهم ان أدهم لم يترك العنان لاحلامه ولا لأي فكرة شيطانية قد تتسرب اليه خاصة واننا بشر ولسنا بقديسين وقررعلى الفور الذهاب الى مدير البنك ورد المبلغ.
وهنا دخل المسئول المصرفي الكبير في حالة من الذهول هو الاخر من ضخامة المبلغ وانتابته دهشة كبيرة من امانة المواطن المصري خاصة في عصرنا الذي يتسابق الناس فيه لجمع الاموال وان اخر سؤال يمكن ان يطرحوه مع انفسهم هو السؤال عن مصدر هذا المال وهل هو كسب من حلال ام لا.
وفي غمرة الفرح والسرور بأمانة المواطن المصري واسترداد المبلغ الكبير وعد المسئول المصرفي بمكافأة "معتبرة" له قائلاً: انك تستحق اكثر منها وكان يكفيه كلمة شكر واحدة ولكن المسئول قال انه لابد من تقدير الامناء لكي يكونوا نماذج تحتذى لكل الناس وان المكافأة هي من حقك .
مرت ايام وراحت وعود البنك ادراج الرياح ولكن ذلك لم يغضب ادهم الذى لم ينتظر كلمة شكر من البشر لانه رفض ان يعيش من حرام او يدخل على اهله مالا حراما فذهب الى ادارة البنك ليرد المبلغ من حساب زوجته مرة اخرى ويتم تصحيح الخطأ خوفا من الله لم يفكر في دنياه بل اخرته فاستحق احترام الكويتيين الذي اكدوا انه امر ليس غريبا عن اخلاق المصريين وشيمهم.

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: تحيه لصاحب هذه الوقفه الجريئه

مُساهمة من طرف manal kamal في الخميس مارس 11, 2010 12:43 pm

القرار الجريء الذي اتخذه السيد عبد العزيز الإبراهيم ، مالك فندق جراند حياة الشهير في وسط نيل القاهرة ، بمنع تقديم الخمور في الفندق بكامله ، سواء المطاعم أو البهو أو المقاهي أو الغرف ، وتحطيم ما هو موجود منها لحظة إصدار قراره وهو يقدر بحوالي ثمانية ملايين جنيه مصري ، أثار ضجة لم تنته حتى الآن ، فقد تعاطف معه الملايين من المصريين والعرب ، باعتباره تشبها بالمشهد الإيماني القديم الجميل الذي فعله الصحابة رضوان الله عليهم عندما نزل قول الله تعالى "إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون" ، فأخرج كل من كان بالمدينة ما كان بداره من "جرار" الخمر فكسرها في الطرقات حتى سالت طرقات المدينة بماء الخمر المراق ، في استجابة فورية إيمانية للأمر الإلهي دون أي اعتبار آخر ، القرار أصاب دوائر كثيرة بالفزع ، وكلها دوائر النفع المباشر من تجارة الخمر أو السياحة ، غير أن أسوأ ردود الفعل كان ما صدر عن وزير السياحة المصري الذي اندفع في بداية الإعلان عن القرار إلى الهجوم عليه وتهديد الفندق بحرمانه من "راية" الخمسة نجوم ، إلى مستوى نجمتين أو ثلاثة ، بما يعني إهانته على مستوى التسويق السياحي ووضع سقف منخفض للقيمة الإيجارية وغير ذلك من توابع ، صحيح أن وزارة السياحة حاولت التراجع "التدريجي" عن هذا الهجوم الساذج والأحمق ، إلا أنه في المحصلة استفز الرأي العام المصري الذي يفترض أنه يعيش في دولة دستورها يقول بأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع ، ولا أظن أنهم سيجدون مفتيا أو شيخا بالأزهر يمكنه أن يبيحه لهم ، حاليا على الأقل !، الهجوم "الوقح" على القرار الجميل لم يكن من وزارة السياحة وحدها ، وإنما من أقلام يسارية وعلمانية متطرفة ،لا يعجبها أي قرار أو نزوع جهة التدين بأي صورة من الصور ، وهذه الأقلام التي هاجمت إراقة زجاجات الخمر في فندق جراند حياة ، هي نفسها الأقلام التي هاجمت ـ ولا تزال ـ حجاب الفنانات المصريات المعتزلات ، وشنعت عليه دائما بوصفه "حجاب مدفوع الأجر" ، وأن هناك حملة خليجية على الفن المصري وأن هناك رجال أعمال يدفعون الملايين من أجل أن تتحجب الفنانات المصريات ، وهو كلام مترع بالتسطيح والانحدار إلى حد لا يليق حتى نقده أو التوقف عنده أو منحه أي قيمة من الجدية ، ومشكلة هؤلاء مع قرار عبد العزيز الإبراهيم أنه يصعب أن يحللوه وفق منطق هجومهم على الحجاب ، أي بدوافع مادية ، لأن الرجل من أثرياء الخليج ، كما أنه من الصعب تصور أنه خسر ثمانية ملايين جنيه بسهولة من أجل أن يحصل على مقابلهم بالإضافة إلى المخاطر الاقتصادية التي تتهدده بعد قراره ، مشكلة البعض هنا أو هناك ، أنهم لا يستطيعون تصور أن هناك شيئا اسمه "الإيمان" يمكن أن يحرك سلوك الإنسان في لحظة من اللحظات ، حتى لو تغير سلوكه بعد ذلك ، وأن هذه "اللحظة الإيمانية" لا يمكن ترتيبها أو رصدها أو فهمها بالمعايير المادية أيا كانت ، هي لحظة بث الحياة بالتعبير القرآني "أومن كان ميتا فأحييناه" ، معادلاتها ضميرية بحتة ، تعتمل في ضمير صاحبها وما يعلمه الله في قلبه فتنبثق فجأة ، كطاقة نور ، وهذا النور لا يتصوره "الماديون" ولا يفهمونه ولا يفترضون وجوده أصلا ، ولذلك فكل سلوك إيماني لا بد أن يحلل عندهم بنوازع مادية ، وقديما قالوا "إذا ساءت فعال المرء ساءت ظنونه" ، لأنه يقيس سلوك الآخرين ودوافعهم على نوازعه هو وما ألفه منها ، قرار مالك فندق جراند حياة قرار جميل وجريئ ، جدير بأن نتضامن معه جميعا وأن نحيي صاحبه ونشد على يديه ، وإن رغمت أنف وزارة السياحة المصرية ،وإن رغمت أنوف أقلام السوء والأنفس

_________________
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه

You never know what you have until you lose it, and once
you lose it, you can never get it back

the greatest gift you can give to someone is your time because you are giving them apart of your life that you



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
avatar
manal kamal
مدير المنتدى
مدير المنتدى

كيف تعرفت على المنتدى ؟ : غير ذلك
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

http://wwwalmarefa.blogspot.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى